مبيعات تسلا في أوروبا تظهر تعافيًا طفيفًا خلال يناير 2026
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت مبيعات شركة تسلا للسيارات في بعض أكبر أسواقها الأوروبية تعافيًا طفيفًا في يناير حيث ارتفعت في السويد والدنمارك، بينما انخفضت في فرنسا والنرويج.
وسجلت علامة تسلا التجارية للسيارات الكهربائية بالكامل، المملوكة لإيلون ماسك، والتي انكمش سوقها في القارة العجوز سيارات جديدة بزيادة تصل لـ 27% العام الماضي، ونسبة 26% في السويد و3% في الدنمارك في يناير مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2025، حيث بيعت 512 و458 سيارة على التوالي، وفقًا لبيانات رسمية صدرت اليوم /الإثنين/.
وانخفضت أعداد تسجيل سياراتها، التي تعد مؤشرًا على المبيعات، بنسبة 88% لتصل إلى 83 سيارة في النرويج، إحدى أكثر الدول الأوروبية ولاءً لعلامتها التجارية والتي كانت في طليعة تبني السيارات الكهربائية، وبنسبة 42% لتصل إلى 661 سيارة في فرنسا كما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وكشفت شركة تسلا العام الماضي عن نسخ أرخص من طرازيْها "موديل واي" و"موديل 3" في الولايات المتحدة وأوروبا، جزئيًا لمعالجة المخاوف المتعلقة بتقادم سياراتها واشتداد المنافسة من علامات تجارية مثل شركة "بي واي دي" الصينية.
ولكن على الرغم من انتعاش مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات في أوروبا، إلا أن العلامة التجارية الأمريكية واجهت صعوبة في استعادة حصتها السوقية منذ أن دعم رئيسها التنفيذي، إيلون ماسك - الذي كان يشغل منصب رئيس وزارة كفاءة الحكومة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - شخصيات يمينية في أوروبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا السويد أسواقها الأوروبية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.