"إكسترا نيوز": توفير كوادر طبية مميزة لتقديم الخدمات للمرضى والجرحى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل قناة "إكسترا نيوز"، إن معبر رفح البري شهد، صباح اليوم، بدء التشغيل الرسمي للمعبر، تزامنًا مع تحرك الأسر الفلسطينية استعدادًا لعبورها من الجانب المصري إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا إلى قطاع غزة، عقب الانتهاء من الإجراءات الرسمية داخل صالة السفر بمنفذ رفح من الجانب المصري.
عاجل| وصول الفلسطينيين العائدين لغزة إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح محافظ شمال سيناء: مصر جاهزة لدعم إعادة إعمار قطاع غزةوأوضح في تصريحات عبر قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الإثنين، أن الأسر الفلسطينية بدأت في وضع أمتعتها داخل السيارات التي أقلّتهم من مدينتي العريش والشيخ زويد إلى معبر رفح، وذلك تمهيدًا لتحركهم نحو البوابة الرئيسية للمعبر والعبور إلى الجانب الفلسطيني عقب فتحه بشكل رسمي.
وأشار إلى استمرار توافد باقي الأسر، ولا سيما السيدات وكبار السن وذوي الهمم، وسط تنظيم كامل لحركة العبور.
وأكد مراسل "إكسترا نيوز"، استمرار جهود الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأزمة وحتى الآن، حيث قامت أطقم الهلال الأحمر بتوفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الهمم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والطبي والغذائي للأسر الفلسطينية الراغبة في العودة إلى الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن تقديم الوجبات الساخنة وتوزيع حقائب "لمّ الشمل" التي تضم مستلزمات أساسية وملابس شتوية ووجبات جاهزة وألعاب للأطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجانب المصري قطاع غزة الأراضي الفلسطينية معبر رفح البري الجانب الفلسطيني الدعم النفسي ذوي الهمم تقديم الدعم النفسي كبار السن وذوي الهمم الأراضي الفلسطيني إکسترا نیوز
إقرأ أيضاً:
زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الأوساط الكنسية في الفاتيكان احتفالًا مميزًا بمناسبة زفاف أحد أفراد الحرس السويسري البابوي، الوحدة العسكرية العريقة المكلفة بحماية قداسة البابا وتأمين القصر الرسولي والمواقع البابوية المختلفة. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، حيث اجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من زملاء العريس من أعضاء الحرس السويسري لمشاركته هذه المناسبة السعيدة.
الحرس السويسري.. تاريخ من الخدمة والوفاءويُعد الحرس السويسري البابوي من أقدم الوحدات العسكرية العاملة في العالم، إذ تأسس عام 1506، ويتميز أفراده بالانضباط والالتزام والتفاني في أداء مهامهم. ولا يقتصر دورهم على الحماية الأمنية فحسب، بل يمثلون أيضًا رمزًا تاريخيًا وتراثيًا بارزًا داخل دولة الفاتيكان، بما يعكس قرونًا من الولاء والخدمة للكرسي الرسولي.
أجواء احتفالية لافتة
اتسم حفل الزفاف بأجواء احتفالية مبهجة، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على تقديم التهاني والتبريكات للعروسين. كما أضفى حضور عدد من أفراد الحرس السويسري، بزيهم المميز الذي يُعد أحد أشهر الرموز المرتبطة بالفاتيكان، طابعًا خاصًا على المناسبة، جامعًا بين التقاليد العريقة والفرحة العائلية.
رسالة إنسانية وراء الزي العسكري
وعلى الرغم من الطبيعة العسكرية لمهام الحرس السويسري، فإن مثل هذه المناسبات تُبرز الجانب الإنساني لأفراده، الذين يجمعون بين الالتزام بخدمة الكنيسة الكاثوليكية وحياتهم الأسرية والشخصية. ويعكس هذا الزفاف صورة من صور التوازن بين الواجب والمسؤولية من جهة، والفرح الإنساني وتكوين الأسرة من جهة أخرى.
أمنيات بمستقبل سعيد
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتمنيات الصادقة للعروسين بحياة زوجية سعيدة ومستقبل مليء بالاستقرار والنجاح، في مناسبة جسدت قيم الفرح والتآخي التي تجمع بين أفراد المجتمع الكنسي، وتركت ذكرى جميلة في نفوس جميع المشاركين.