استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، السفير الروسي لدى لندن لإبلاغه احتجاج المملكة المتحدة على طرد موسكو لدبلوماسى بريطاني الشهر الماض بتهمة التجسس.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: «ندين بأشد العبارات قرار روسيا غير المبرر وغير المصرح به بطرد دبلوماسي بريطاني الشهر الماضي، واتهامات لا أساس لها ضد موظفينا، بحسب بيان نشرته الحكومة البريطانية».

وأشار المتحدث إلى أن مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الخارجية البريطانية، أوضح خلال استدعاء السفير الروسي، أن المملكة المتحدة لن تتسامح مع ترهيب موظفي السفارة البريطانية، ولذلك تتخذ اليوم إجراء مماثلا بإلغاء اعتماد دبلوماسي روسي.

وجاء في البيان: من المؤسف للغاية أن تسعى روسيا باستمرار إلى عرقلة عمل البعثات الدبلوماسية البريطانية وردع دعمنا لأوكرانيا.. وأي إجراء آخر تتخذه روسيا سيُعتبر تصعيدا وسيتم الرد عليه وفقا لذلك.

وكانت روسيا قد أعلنت الشهر الماضي طرد دبلوماسي بريطاني من موسكو، واتهمته بالعمل سرا كجاسوس لصالح أجهزة الاستخبارات البريطانية.

وقالت روسيا إنها منحت الدبلوماسي مهلة أسبوعين لمغادرة أراضيها، وأكدت أن موسكو «لن تتسامح مع أنشطة ضباط الاستخبارات البريطانيين غير المعلنين» على أراضيها.

اقرأ أيضاًطرد سفير جنوب إفريقيا في واشنطن يؤجج توتر العلاقات بين البلدين

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا

روسيا تعرض على الإمارات بناء محطات طاقة نووية في أراضيها

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا موسكو الحكومة البريطانية وزارة الخارجية البريطانية

إقرأ أيضاً:

دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال هشام حمدان، الدبلوماسي السابق وخبير الشؤون الأمريكية، إن التحركات السياسية التي تشهدها واشنطن حاليًا تعكس إلى حد كبير طبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونهجه المختلف عن الإدارات الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى أن الرجل يتعامل مع الملفات الدولية بعقلية رجل الأعمال أكثر من تعامله معها بالأساليب الدبلوماسية التقليدية التي اعتادت عليها السياسة الأمريكية لعقود.

وأضاف حمدان، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن العديد من المراقبين يتساءلون عما إذا كانت المحادثات الجارية في واشنطن تمثل تحولًا في العقيدة الدبلوماسية الأمريكية من دور الوسيط الميسر إلى أسلوب يعتمد على الضغط المباشر وفرض الحلول وفق معادلات الأمر الواقع، إلا أن الإجابة ترتبط في المقام الأول بشخصية ترامب وطريقته الخاصة في إدارة الملفات الدولية.

وأشار خبير الشؤون الأمريكية إلى أن ترامب يمثل حالة استثنائية ونموذجًا مختلفًا عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، لافتًا إلى أن طريقة تفكيره تنطلق من حسابات دقيقة ترتبط بالمكاسب والخسائر والنتائج العملية أكثر من ارتباطها بالأطر التقليدية للعمل الدبلوماسي، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى القضايا السياسية من منظور رجل الأعمال الذي يدرك جيدًا معنى الصفقات والمساومات وكيفية تحقيق أفضل النتائج بأقل تكلفة ممكنة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على طريقة تعامله مع الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها ملفات الشرق الأوسط.

وأوضح حمدان أن ترامب يرى أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة مختلفة تمامًا عما كان عليه في السنوات الماضية، وأن الظروف الحالية تفرض البحث عن حلول نهائية للنزاعات الممتدة بدلًا من استمرار الأزمات والصراعات التي استنزفت المنطقة لعقود طويلة، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن الوقت قد حان للوصول إلى تسويات سياسية تضع حدًا لحالة عدم الاستقرار، معتبرًا أن تحقيق السلام أصبح من أهم الأولويات التي ينبغي العمل عليها خلال المرحلة الحالية، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو لدول المنطقة نفسها.

وأشار الدبلوماسي السابق إلى أن ترامب يسعى إلى تسجيل إنجاز سياسي كبير في ملف الشرق الأوسط، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يرغب في أن يرتبط اسمه بإحلال السلام في المنطقة وإنهاء عدد من الصراعات المزمنة التي شكلت تحديًا للإدارات الأمريكية المتعاقبة، حيث أن ترامب يتطلع إلى إنهاء مسيرته السياسية بتحقيق ما يراه انتصارًا تاريخيًا يتمثل في إرساء دعائم السلام في الشرق الأوسط، وهو الهدف الذي ينعكس بوضوح على طبيعة التحركات والمحادثات السياسية التي تقودها واشنطن خلال الفترة الحالية.

وتابع أن ما تشهده السياسة الأمريكية اليوم لا يمكن فصله عن شخصية ترامب وأسلوبه الخاص في إدارة الأزمات، موضحًا أن التحول الحالي لا يعكس بالضرورة تغييرًا دائمًا في العقيدة الدبلوماسية الأمريكية بقدر ما يعبر عن رؤية رئيس يفضل الحسم والنتائج السريعة على حساب الأساليب الدبلوماسية التقليدية، ونجاح هذه المقاربة أو فشلها سيظل مرتبطًا بقدرتها على تحقيق الاستقرار الفعلي والوصول إلى اتفاقات سلام مستدامة في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم تعقيدًا وتشابكًا من الناحية السياسية والأمنية.

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • وزيرة الإسكان تشارك غدًا في مؤتمر مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام بالعاصمة البريطانية لندن
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات