"ملتقى التدريب المهني" بجامعة صحار يعزز جاهزية الطلبة لسوق العمل
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظّمت جامعة صحار ملتقى التدريب المهني 2026 في الحرم الجامعي، بهدف تعزيز مهارات الطلبة والخريجين المهنية وصقلها ليصبحوا جاهزين للانخراط في سوق العمل، وذلك بدعم من الشركة العمانية لنقل الكهرباء ومجموعة البادي للاستثمارات القابضة.
وأقيم الملتقى تحت رعاية الدكتور محمد بن مصطفى النجار، مدير عام التدريب بوزارة العمل، بمشاركة 15 مؤسسة من الجهات الحكومية والخاصة، منها وزارة العمل وجهاز الضرائب ومدائن والبنك الوطني العماني وغيرها.
وانطلقت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض للمؤسسات المشاركة الحكومية والخاصة، والذي يتيح للطلبة فرصة التعرف على البرامج التدريبية المتاحة، ومتطلبات التوظيف، والمسارات المهنية المستقبلية.
وتضمن الملتقى برنامجًا ثريًا من ورش العمل المتخصصة امتدت على مدار ثلاثة أيام، وغطّت موضوعات متنوعة من بينها: من الجامعة إلى سوق العمل، اتجاهات سوق العمل العماني، ريادة الأعمال والعمل الحر كفرص عمل جديدة، التواصل والقيادة، قوة بناء شبكة العلاقات المهنية والتسويق الذاتي، اللغة الإنجليزية في بيئة العمل، الذكاء الاصطناعي، والذكاء العاطفي.
وقدّم هذه الورش نخبة من المختصين والخبراء في مجالات التدريب والتطوير المهني، مما أسهم في إكساب المشاركين مهارات عملية ومعرفية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية ورفع تنافسيتهم في سوق العمل.
وقال الدكتور عوض المعمري مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة: "ملتقى التدريب المهني 2026 يُعد منصة استراتيجية تسهم في ربط طلبة جامعة صحار بسوق العمل، من خلال تعريفهم بالفرص التدريبية المتاحة في مختلف القطاعات، وبما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويهدف الملتقى إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارات العملية والخبرات المهنية اللازمة قبل التخرج، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل المختلفة".
وأشار إلى أن الملتقى يوفر فرصة قيّمة للتواصل المباشر بين الطلبة وجهات التدريب وأصحاب العمل، وبناء جسور تعاون تسهم في دعم مساراتهم المهنية المستقبلية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون مع الهيئة السينوغرافية في ينتشوان الصين وذلك ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وهذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، حيث تأتي النسخة الثالثة معززة لما تم من إنجازات في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركة في نسخ الدورة التدريبية الصينية العربية المختلفة، وقد بلغت الدورة نسختها الثالثة عشرة في هذا العام، وقد نظمت الهيئة العربية للمسرح عدة ورشات في إطار مهرجان المسرح العربي قدم خلالها الخبراء الصينيون خبراتهم للمتدربين العرب.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.