كرّمت أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، المتميزين في أنشطة البحث العلمي وبرامج أكاديمية سيسكو، تقديرًا لما حققوه من إنجازات تعكس مستوى متقدمًا من الإبداع والتفوق العلمي، وذلك بحضور ماجد أبو سيف، مدير إدارة التطوير التكنولوجي.

وخلال كلمتها، أشادت وكيل الوزارة بالمستوى المشرف للمكرمين، مؤكدة أن دعم البحث العلمي والابتكار يأتي على رأس أولويات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء جيل قادر على التفكير العلمي والإبداعي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وأوضحت أن مديرية التربية والتعليم ببني سويف تحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة للمتميزين، وتشجيع الطلاب والمعلمين على المشاركة الفعالة في أنشطة البحث العلمي والبرامج التكنولوجية المعتمدة، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحقيق جودة مخرجاتها.

ومن جانبه، أكد مدير إدارة التطوير التكنولوجي أن الإدارة تحرص على التوسع في تنفيذ برامج أكاديمية سيسكو داخل مدارس المحافظة، لما لها من أثر إيجابي في تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب والمعلمين، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى استمرار تقديم برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتؤهل الطلاب بمهارات تكنولوجية معتمدة تتوافق مع متطلبات سوق العمل.

وشهدت الفعالية تكريم الطلاب الفائزين على مستوى الجمهورية، الذين جرى تصعيدهم للمشاركة في المعرض الجمهوري المقام بالمدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، تمهيدًا لاختيار أفضل العناصر لتمثيل جمهورية مصر العربية في المعرض الدولي المزمع إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشمل التكريم: نيجار أشرف عباس، وقمر عصام، عن مشروع «نظارة برايل»، بمدرسة سان جورج الدولية.

ملك سامح سيد، وخالد عاطف عبد الحكيم، عن مشروع «تطوير تربيعات رخام مُعاد تدويرها بإضافة مادة فسفورية مضيئة ولوح طاقة شمسية لإنتاج طاقة نظيفة»، بمدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية وصناعات مواد البناء بني سويف.

بسملة نادي ربيع، عن مشروع «الدرع البيئي»، بمدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، بني سويف.

آية أسامة عبد العزيز، ورقية مصطفى أحمد، عن مشروع «LockIn»، بمدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا - بني سويف.

كما تم تكريم المتميزين في اختبارات أكاديمية سيسكو، وهم:

خالد عاطف عبد الحكيم، عن مشروع «منصة بنيان للتواصل السري».

محمد نادي حسن، عن مشروع «منصة الإذاعة المدرسية الموحدة».

عبد الرحمن حازم حامد، عن مشروع «منصة رخام وجرانيت مصر».

وذلك بمدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية.

وشمل التكريم أيضًا مشرفي أكاديمية سيسكو، وهم: ولاء مصطفى معوض، هناء صابر، ريهام عياد، إلى جانب تكريم أعضاء وحدة البحث العلمي: إيمان أحمد أبو النور، رئيس وحدة البحث العلمي، هند عبد الرحيم، إيمان علي، فضلًا عن مديري المدارس، تقديرًا لدورهم في دعم الطلاب ورعاية الموهوبين وتحفيزهم على التميز والابتكار.

وفي ختام الفعالية، جرى تسليم شهادات التقدير للمكرمين، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بإنجازاتهم، مع التأكيد على استمرار دعم مديرية التربية والتعليم ببني سويف لكافة المبادرات التي تسهم في اكتشاف ورعاية الموهوبين وتحقيق المزيد من النجاحات.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مدارس المتفوقين التحول الرقمي البحث العلمي وكيل وزارة التعليم تعليم بني سويف الابتكار الطلاب المتفوقون أكاديمية سيسكو الموهوبون بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية التربیة والتعلیم أکادیمیة سیسکو البحث العلمی عن مشروع بنی سویف

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟