الاتحاد الأوروبي يؤجل تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري حتى سبتمبر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قررت المفوضية الأوروبية تأجيل التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الجديد (EES) على حدود الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن حتى شهر سبتمبر 2026، بدلاً من الموعد السابق الذي كان مقرراً في أبريل المقبل وذلك على خلفية مخاوف متزايدة من حدوث فوضى في حركة السفر خلال موسم الصيف حسبما أكد متحدث باسم المفوضية.
كان النظام، الذي يعتمد على تسجيل البيانات البيومترية لمواطني الدول الثلاث المعفيين من التأشيرة، قد بدأ تطبيقه تدريجياً منذ أكتوبر 2025 في عدد من المطارات والموانئ الأوروبية، إلا أن عملية النشر واجهت صعوبات تقنية وتشغيلية أدت إلى تأخيرات كبيرة للمسافرين عبر الطائرات والعبّارات ونفق المانش.
وسجلت مطارات طوابير انتظار طويلة وتأخيرات وصلت في بعض الحالات إلى ساعات، ما أدى إلى تفويت بعض الركاب لرحلاتهم.
ووفق تقرير صادر عن مجلس المطارات الدولي - أوروبا (ACI Europe) في نهاية العام الماضي، ارتفعت أوقات المعالجة عند نقاط مراقبة الحدود بنسبة قد تصل إلى 70%، مع فترات انتظار بلغت ثلاث ساعات في أوقات الذروة.
أخبار ذات صلةوفي ديسمبر الماضي، اضطرت السلطات في مطار لشبونة إلى تعليق العمل بالنظام لمدة ثلاثة أشهر بعد تسجيل «اختلالات خطيرة» في مراقبة الحدود، وسط شكاوى بفترات انتظار وصلت إلى سبع ساعات.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس لامرت، خلال إحاطة صحفية، إن «تطبيق نظام بهذا الحجم والتعقيد يمثل تحدياً كبيراً»، موضحاً أن تمديد فترة المرونة خلال الصيف «يمنح الدول الأعضاء القدرة على معالجة المشكلات المحتملة وتفادي فوضى السفر الصيفي».
يمنح القرار الدول الأعضاء هامشاً أوسع لإدارة الانتقال التدريجي إلى جمع البيانات البيومترية وفقاً لقدرة مطاراتها وموانئها على التعامل مع النظام، ما يعني ذلك بالنسبة للمسافرين استمرار ختم جوازات السفر يدوياً في بعض الحالات خلال الأشهر المقبلة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي أوروبا شنغن منطقة شنغن الصيف
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
يخطط الاتحاد الأوروبي لأكبر عملية له على الإطلاق لمكافحة حرائق الغابات هذا الصيف.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الثلاثاء، إنه في ظل الخطر المتزايد لحرائق الغابات في جميع أنحاء أوروبا، سيتم نشر ما يقرب من 800 رجل إطفاء من 14 دولة في مناطق معرضة للخطر بشكل خاص في قبرص واليونان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال.
بالإضافة إلى ذلك، هناك 22 طائرة وخمس مروحيات من أسطول الاتحاد الأوروبي في حالة تأهب لتقديم الدعم.
وقالت فون دير لاين: "هذا هو التضامن الأوروبي في العمل. يتشارك رجال الإطفاء من جميع أنحاء قارتنا في مهمة واحدة: حماية الناس والمنازل والغابات".
ويجري تنسيق وتمويل المشروع من جانب المفوضية الأوروبية من خلال آلية الحماية المدنية.
وتحظى المبادرة بدعم من التنسيق والمساعدة على مدار الساعة من خبراء في مركز تنسيق الطوارئ. علاوة على ذلك، يخطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء محطة إطفاء إقليمية أوروبية جديدة في قبرص لتعزيز قدرات الوقاية والاستجابة لحرائق الغابات في جميع أنحاء أوروبا وفي منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، وفقا لما تم ذكره.
وأتت حرائق الغابات في أوروبا على أكثر من مليون هكتار العام الماضي، وهي أكبر مساحة مسجلة، وفقا لتقرير حول حالة المناخ الأوروبي نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.
أخبار ذات صلة