تحرك الأسر الفلسطينية المغادرة من معبر رفح المصري نحو غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
افادت قناة اكسترا نيوز في نبأ عاجل منذ قليل، بأنه تحرك الأسر الفلسطينية المغادرة من معبر رفح المصري نحو الأراضي الفلسطينية.
قال كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز، إن معبر رفح البري شهد، صباح اليوم، بدء التشغيل الرسمي للمعبر، تزامنًا مع تحرك الأسر الفلسطينية استعدادًا لعبورها من الجانب المصري إلى الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا إلى قطاع غزة، عقب الانتهاء من الإجراءات الرسمية داخل صالة السفر بمنفذ رفح من الجانب المصري.
وأوضح في تصريحات عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الأسر الفلسطينية بدأت في وضع أمتعتها داخل السيارات التي أقلّتهم من مدينتي العريش والشيخ زويد إلى معبر رفح، وذلك تمهيدًا لتحركهم نحو البوابة الرئيسية للمعبر والعبور إلى الجانب الفلسطيني عقب فتحه بشكل رسمي.
وأشار إلى استمرار توافد باقي الأسر، ولا سيما السيدات وكبار السن وذوي الهمم، وسط تنظيم كامل لحركة العبور.
وأكد مراسل إكسترا نيوز استمرار جهود الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأزمة وحتى الآن، حيث قامت أطقم الهلال الأحمر بتوفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الهمم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والطبي والغذائي للأسر الفلسطينية الراغبة في العودة إلى الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن تقديم الوجبات الساخنة وتوزيع حقائب "لمّ الشمل" التي تضم مستلزمات أساسية وملابس شتوية ووجبات جاهزة وألعاب للأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفح الأراضي الفلسطينية قناة اكسترا نيوز الأراضی الفلسطینیة الأسر الفلسطینیة الفلسطینیة ا معبر رفح
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.