تدشين حملة رقابية على الأسواق والمخابز في إب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
دشّن مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بمحافظة إب، اليوم، حملة ميدانية للرقابة والتفتيش على الأسواق والمحال التجارية والمخابز في مركز المحافظة والمديريات.
تهدف الحملة، التي تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، إلى تعزيز الرقابة على المواد الأساسية والاستهلاكية، وضبط المخالفات التموينية، واتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.
وخلال التدشين، أوضح وكيل المحافظة لقطاع الصناعة والتجارة قاسم المساوى أن الحملة تهدف إلى التأكد من استقرار الوضع التمويني، ومدى التزام التجار بالأسعار والأوزان.
وأكد دعم قيادة المحافظة للجهود المبذولة لحماية المستهلك والرقابة على الوضع التمويني وضبط الأسعار.. حاثاً المكاتب ذات العلاقة ومدراء المديريات على التعاون مع الفرق الميدانية لإنجاح الحملة.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الاقتصاد والصناعة بالمحافظة حسين الشريف أن الحملة تأتي ضمن خطة المكتب لتعزيز الرقابة التموينية خلال شهري شعبان ورمضان.. لافتا إلى أن الحملة تشمل نزولاً واسعاً إلى المحال التجارية وأسواق الجملة والتجزئة، بهدف الرقابة على الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية.
وأشار إلى أنه تم خلال اليوم الأول من الحملة التي ستستمر حتى نهاية شهر رمضان، ضبط 23 مخالفة تموينية متنوعة، وإغلاق شركة لامتناعها عن التفتيش.
وحذر الشريف من أي تلاعب بالأسعار أو عدم إشهارها.. حاثا الفرق الميدانية على مضاعفة الجهود لتحقيق أهداف الحملة.
حضر التدشين نواب مدير مكتب الاقتصاد فضل الزبيدي، ومختار مشرف، ولطف وجيه الدين، ومروان منصور.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".