مديرة صندوق النقد الدولي: نتوقع هبوط التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، اليوم الاثنين، انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام وإلى 3.4% في 2027 مع تراجع الطلب وانخفاض أسعار الطاقة.
وقالت جورجيفا في كلمة ألقتها خلال منتدى مالي عربي في دبي إن النمو العالمي صمد "بشكل ملحوظ" رغم التحولات العميقة في الأوضاع الجيوسياسية والسياسات التجارية والتكنولوجيا والتركيبة السكانية.
ودعت غورغيفا إلى مزيد من التكامل التجاري. وقالت "في عالم يتسم بتفتت التجارة، يشكل تعزيز التكامل التجاري أمرا بالغ الأهمية".
وأضافت "ما شهدناه هذا العام هو أن التجارة لم تتراجع كما كنا نخشى، إنها في الواقع تنمو بوتيرة أبطأ قليلا من النمو العالمي"، بحسب الاسواق العربية.
صندوق النقد يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على توقعات النمو العالمي
حذر صندوق النقد الدولي من أن المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي لا تزال تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي.
ورفع الصندوق، في أحدث تقرير لآفاق الاقتصاد العالمي الصادر يوم الاثنين، توقعاته للنمو العالمي هذا العام إلى 3.3% من 3.1% التي توقعها في أكتوبر، بينما بقي التقدير لعام 2027 دون تغيير عند 3.2%.
وذكر صندوق النقد أن بعض العوامل نفسها التي تُسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مثل طفرة الذكاء الاصطناعي التي تدعم سوق الأسهم، والتراجع النسبي في التوترات التجارية، قد تتحول إلى تحديات في حال انعكست.
وأشار صندوق النقد، في تقريره، إلى الارتفاع الكبير في الإنفاق على التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي، لا سيما في أميركا الشمالية وآسيا، باعتباره محركًا للنمو.
ومع ذلك، حذر الصندوق من أنه في حال عدم تحقق مكاسب الإنتاجية المرجوة من هذه التكنولوجيا الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى انكماش حاد في الأسواق، قد يمتد إلى قطاعات أخرى ويؤدي إلى تآكل ثروات الأسر.
وفي منشور على مدونة الصندوق، قال كل من توبياس أدريان وبيير-أوليفييه غورينشاس من صندوق النقد: "أظهر النمو العالمي مرونةً لافتةً في مواجهة الاضطرابات التجارية، لكن هذا يخفي مواطن ضعف كامنة مرتبطة بتركز الاستثمار في قطاع التكنولوجيا"، مضيفين: "يوفر الاستثمار المدفوع بالذكاء الاصطناعي إمكانات تحويلية - لكنه يجلب أيضًا مخاطر مالية وهيكلية تتطلب اليقظة".
وجاء في المدونة، أن الطفرة التكنولوجية الحالية تثير مخاطر مهمة، إيجابية وسلبية، على الاقتصاد العالمي. فمن جهة، قد يبدأ الذكاء الاصطناعي بتحقيق وعوده بزيادة الإنتاجية، مما سيرفع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم بنسبة 0.3% هذا العام، مقارنةً بالوضع الراهن.
ومن جهة أخرى، قد تفشل شركات الذكاء الاصطناعي في تحقيق أرباح تتناسب مع تقييماتها المرتفعة، مما قد يُؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين، وفقًا لما جاء في المدونة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صندوق النقد صندوق النقد الدولي التضخم التضخم العالمي أسعار الطاقة صندوق النقد الدولی الذکاء الاصطناعی الاقتصاد العالمی النمو العالمی هذا العام
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.