تخفيضات 30% وأرصدة تكفي 9 شهور.. خبر سار من الغرف التجارية للمواطن بشأن السلع
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد علاء عز مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أنه هناك شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص من اجل توفير السلع الأساسية للمواطن بأسعار مناسبة .
. الغرف التجارية تكشف آخر الاستعدادات لرمضان
وقال علاء عز في حواره في برنامج " الساعة 6 " المذاع على قناة " الحياة"، :" القطاع الخاص يوفر السلع بخصومات ضخمة ويتم نقل السلع من المنتج للمستهلك وبالتالي نقلل دائرة تداول السلع ".
واكمل علاء عز:" نستطيع أن نصل إلى خصومات تقدر بـ 30 % على السلع في هذه الفترة "، مضيفا:" عرض السلع بأسعار منخفضة يتسبب في خفض وضبط الأسعار في الأسواق ".
ولفت علاء عز :" هناك وفرة كبيرة من السلع الاستراتيجية في مصر ولدينا مخازن استراتيجية "، مضيفا:" لدينا ارصدة من 3 لـ 9 شهور في السلع ".
وتابع علاء عز :" نغطي كافة محافظات الجمهورية بالتعاون مع وزارة التموين ووزارة الزراعة"، مضيفا :" هناك اجتماعات دورية مع رئيس الوزراء من اجل متابعة توفير السلع بأسعار مناسبة للمواطن ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلع اخبار السلع اخبار التوك شو الأسعار الغرف التجارية الغرف التجاریة علاء عز
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.