الجامعات الفلسطينية الضحية الصامتة لقمع الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تشهد الجامعات الفلسطينية تصعيدا متزايدا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمل اقتحامات متكررة للحرم الجامعي، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من الطلبة وتعطيل العملية التعليمية.
وتتعرض مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية منذ سنوات لإجراءات إسرائيلية تشمل الإغلاقات والحواجز والاقتحامات، في وقت تؤكد فيه إدارات الجامعات أن هذه الإجراءات تؤثر بشكل مباشر على حق الطلبة في التعليم واستمرارية العملية الأكاديمية.
ولم تعد الاقتحامات حوادث منفردة، بل باتت مشهدا متكررا في عدد من الجامعات الفلسطينية، حيث تحول الحرم الجامعي إلى ساحات تحقيق واستجواب ميداني. وبات اقتحام الحرم الجامعي أمرا متكررا، رغم ما تمثله الجامعات من حرمة قانونية وأكاديمية معترف بها عالميا.
وأشار مراسل الجزيرة، إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت جامعة بيرزيت مؤخرا، مستخدمة الرصاص الحي والغاز، ما أسفر عن إصابة 11 طالبا داخل الحرم الجامعي. وأضاف أن الاقتحام جرى دون سابق إنذار، وحول الجامعة إلى ساحة مواجهة، في وقت يفترض فيه أن تكون المؤسسات الأكاديمية أماكن آمنة للتعليم.
وقالت الطالبة ليان نبهان إن قوات الاحتلال دخلت الجامعة في حالة استنفار، وأطلقت القنابل الصوتية والغازية داخل الحرم الجامعي، مشيرة إلى أن الطلبة لم يتمكنوا من مغادرة المكان بسبب تطويق الجامعة بالكامل.
اقتحامات متكررة
وأفاد مراسل الجزيرة بأن ما جرى في بيرزيت ليس حادثة معزولة، إذ تشهد جامعة القدس اقتحامات متكررة وإطلاق نار في محيطها، ترافقها زيادة في أعداد القتلى والمصابين والمعتقلين في صفوف الطلبة والعاملين في قطاع التعليم العالي. وبات اقتحام الحرم الجامعي متكررا، رغم ما يتمتع به من حرمة أكاديمية معترف بها دوليا.
وفي الخليل، قال مراسل الجزيرة إن الطالب طارق عامر من جامعة بوليتكنيك فلسطين اعتقل 3 مرات خلال دراسته الجامعية، جميعها بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأضاف أن قوات الاحتلال حولت حرم جامعته وجامعة الخليل إلى مركز تحقيق ميداني، مع تهديد الطلبة بوقف أي نشاط طلابي، ما أدى إلى تعطيل المسار الأكاديمي للطالب وتأخير تخرجه.
إعلانمن جانبه، قال الدكتور غسان البرغوثي، عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت، إن استهداف الجامعات الفلسطينية يأتي في إطار سياسة إسرائيلية مستمرة تستهدف مختلف القطاعات الحيوية.
وأضاف البرغوثي أن الاقتحامات الأخيرة تمثل تصعيدا غير مسبوق، حيث تنتهك حرمات الجامعات في وضح النهار وأثناء ساعات الدوام، مع دخول قوات الاحتلال مدججة بالسلاح إلى الحرم الجامعي.
وأشار إلى أن هذه السياسات تشمل الاعتقالات، والإصابات، والمداهمات، ومنع الجامعات من استقطاب كفاءات أو إدخال معدات تعليمية، بهدف تعطيل العملية الأكاديمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجامعات الفلسطینیة قوات الاحتلال الحرم الجامعی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار حرص جامعة العريش على ضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، أجرى الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، جولة تفقدية لمتابعة سير الاختبارات الإلكترونية لطلاب مختلف كليات الجامعة بمركز الاختبارات الإلكترونية.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من عمداء الكليات، حيث تفقدوا لجان الاختبارات الإلكترونية وآليات تنفيذ الاختبارات، واطمأنوا على كفاءة البنية التكنولوجية بالمركز وانتظام أداء الطلاب للاختبارات دون معوقات.
وكان في استقبال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، والدكتور محمد جمال عوض، الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور أحمد ممدوح الشعراوي، مسؤول الاختبارات الإلكترونية بالجامعة، الذين استعرضوا آليات العمل بالمركز والخدمات الفنية والتقنية المقدمة لدعم منظومة الاختبارات الإلكترونية بمختلف كليات الجامعة.
تطوير المنظومة الرقميةوأكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الرقمية بما يسهم في تقديم خدمات تعليمية متقدمة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاختبارات الإلكترونية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودة مخرجاته.
وأضاف رئيس الجامعة: نحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لسير الاختبارات الإلكترونية للتأكد من توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة للطلاب، كما نعمل على دعم وتطوير البنية التكنولوجية بصورة مستمرة بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في العملية التعليمية.
خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحاناتومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود علي السيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن قطاع التعليم والطلاب يعمل وفق خطة متكاملة لضمان انتظام الامتحانات، بما فيها الاختبارات الإلكترونية، وتقديم الدعم الفني والتنظيمي اللازم بما يحقق مصلحة الطلاب ويعزز جودة العملية التعليمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد بلال، مدير مركز التطوير الجامعي بالجامعة، أن المركز يعمل بكامل طاقته لتوفير الدعم الفني والتقني اللازم لضمان نجاح منظومة الاختبارات الإلكترونية.
كما وجه الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، الشكر والتقدير إلى جميع العاملين بمركز الاختبارات الإلكترونية، وإدارات الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والجهاز الإداري المشاركين في أعمال الاختبارات، مشيدًا بجهودهم المخلصة التي أسهمت في انتظام سير الاختبارات بكفاءة وانضباط، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية داخل المنظومة الإلكترونية بالجامعة.
وفي ختام الجولة، أشاد رئيس الجامعة بمستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية داخل مركز الاختبارات الإلكترونية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم جهود التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية بما يواكب أحدث النظم والتقنيات الحديثة في التعليم الجامعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب وتحقيق التميز المؤسسي لجامعة العريش.