هل لبس المرأة الخاتم في إصبع السبابة حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ملك من محافظة الإسكندرية، حول حكم لبس الخاتم في إصبع السبابة، وهل هذا الفعل محرم شرعًا، موضحًا أن إصبع السبابة هو الإصبع الذي يُرفع عند التشهد أثناء قول التحيات في الصلاة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني ، أن لبس الخاتم في إصبع السبابة للمرأة جائز شرعًا ولا حرج فيه، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يدخل في دائرة التحريم مطلقًا.
وبيّن أن الزينة بالنسبة للنساء مردّها إلى ما جرت به العادات والأعراف، فإذا كان من المعتاد بين النساء لبس الخواتم في جميع الأصابع، وكان ذلك شائعًا من غير نكير، فلا مانع شرعًا من أن تلبس المرأة الخاتم في إصبع السبابة.
وأكد الشيخ أحمد وسام أن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة الزينة عند النساء، ولم تُقيّدها بمواضع معينة في مثل هذه الأمور، ما دام الأمر في إطار العرف السليم ولا يخالف ضوابط الشرع، مشددًا على أن لبس الخاتم في السبابة لا إثم فيه ولا كراهة.
كيف تكون من الفائزين في ليلة النصف من شعبان
ومن جانبه أكد د. عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة يستحب إحياؤها والتقرب إلى الله عز وجل، مشيرًا إلى أربع وسائل رئيسية لنيل ثواب هذه الليلة وهي الافتقار والتصدق: بالتقرب إلى الله بالمال أو إطعام المحتاجين.
الصلاة على النبي ﷺ: لما لها من فضل كبير في فتح الأبواب المغلقة.
استحضار عظمة الله: بالذكر، وقراءة القرآن، والدعاء، والتوسل إليه.
الاستغفار: طلب العفو من الله وتخصيص جزء من الليلة لذلك.
جاء ذلك خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة النصف من شعبان بمسجد سيدنا الحسين بالقاهرة، عقب صلاة المغرب، بحضور نخبة من علماء الدين والقيادات الرسمية، بينهم د. إبراهيم صابر نائبا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي ، د. نظير عياد مفتي الجمهورية، د. أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والشيخ أحمد تركي أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشورى. ولفيف من العلماء والمواطنين .
وشدد د. الورداني على أهمية اغتنام هذه الليلة بالعبادة والذكر والاستغفار، لما لها من فضل عظيم في تعزيز التقوى والقرب من الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ أحمد وسام دار الإفتاء حكم لبس الخاتم في إصبع السبابة لیلة النصف من شعبان
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا