وراء موجة الاحتجاجات في إيران.. خامنئي يهاجم إسرائيل والولايات المتحدة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عبر حسابه باللغة الإنجليزية على شبكة التواصل الاجتماعي “X”، إن موجة الاحتجاجات العارمة الأخيرة في إيران كانت من تنظيم "إسرائيل والولايات المتحدة".
. ويتكوف يصل إسرائيل غدا للقاء نتنياهو
وأضاف: "أُبلغتُ عبر قناة معينة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد حشدا كل مواردهما على الأرض، ورغم ذلك، فقد مُنيا بالهزيمة.. وُضِعَت خطة الانتفاضة في الخارج، وأُديرت من الخارج".
من جانب آخر، تحدث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، وناقشا التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وأكد الصفدي ضرورة اعتماد الدبلوماسية والحوار كوسيلة لحل هذه القضية، مشددا على أن الأردن لن يكون ساحة حرب في أي نزاع إقليمي أو نقطة انطلاق لأي عمل عسكري ضد إيران.
وأوضح أن الأردن لن يسمح لأي طرف بانتهاك مجاله الجوي أو تهديد أمنه وسلامة مواطنيه.
وفي سياق متصل، توجه مبعوث البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، غدا الثلاثاء إلى إسرائيل، في زيارة دون صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر.
ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الأركان الفريق إيال زامير، ورئيس الموساد ديدي بارنيا، لمناقشة الملف الإيراني، خصوصًا في ظل المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المرتقب عقدها في تركيا.
كما ستتطرق المحادثات إلى الوضع في قطاع غزة، حيث يزعم الجيش الإسرائيلي رصد نشاطات مشبوهة لحركة حماس، بما في ذلك استهداف عناصر من حماس وفتح معبر رفح لإجلاء المدنيين، في إطار المرحلة الثانية من خطة إدارة الوضع الأمني والإنساني في القطاع.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يواصل فيه الأسطول الأمريكي تعزيز وجوده في المنطقة، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يعتمد الجانب الأمريكي على نهج تفاوضي متحفظ، يكتفي بمحاولات دبلوماسية قبل أي خيار عسكري محتمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الموساد إيران
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.