تنسيق أممي سوداني لدعم اللاجئين في ليبيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة أولريكا ريتشاردسون، اليوم، مع سفير جمهورية السودان لدى ليبيا، أوضاع اللاجئين السودانيين في ليبيا، والاستعدادات الجارية لخطة الاستجابة الإقليمية الخاصة باللاجئين السودانيين لعام 2026ً.
وجرى اللقاء بحضور ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا، والمنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، حيث تناولت المناقشات التحديات الإنسانية الراهنة، وآليات تعزيز التنسيق المشترك لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين خلال المرحلة الحاليةً.
وأكدت الأطراف التطلع المشترك إلى عودة اللاجئين السودانيين عودةً طوعية وآمنة عندما تسمح الظروف بذلك، مع التشديد على أهمية استمرار تقديم المساعدات الإنسانية وعدم انقطاعها، في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها اللاجئون داخل ليبياً.
وأعرب الجانبان عن تقديرهما للشعب الليبي والسلطات الليبية لما يبذلونه من جهود، وما يظهرونه من كرم وتعاون في استضافة اللاجئين السودانيين، مؤكدين أهمية مواصلة هذا الدعم الإنساني إلى حين تهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنةً.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اللاجئين السودانيين حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة ليبيا والسودان اللاجئین السودانیین فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.