«متحدث فتح»: مصر تمد غزة بالحياة ليصمد الفلسطينيون في وجه الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح، أنّ فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يمثل خطوة حيوية لضمان استمرار الحياة لشعب قطاع غزة، مشيدًا بالدور المصري في هذه العملية.
وقال «دولة» إن مصر عملت بجهد مستمر للحفاظ على هذا المعبر، مؤكدًا، أنه الشريان الذي يمد غزة بالحياة، ما ساهم في صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الإنجاز يمثل مرحلة جديدة في دعم الشعب الفلسطيني بعد أكثر من عامين من الحرب والمعاناة.
وأوضح عبد الفتاح دولة أن فتح المعبر يتيح بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل عودة الحياة إلى قطاع غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار والإغاثة، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم لسكان القطاع.
وأكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية موجودة على المعبر وفق اتفاق 2005، مع الحفاظ على دور الاتحاد الأوروبي والشقيقة مصر في إدارة المعبر وضمان استمرار تسييره بصورة مزدوجة.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن مصر رفضت كل المحاولات التي كانت تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، سواء بالقسر أو الهجرة الطوعية أو لأسباب طبية، مؤكداً أن المعبر يُفتح باتجاهين.
وأشاد دولة بالدور المصري في تقديم الخدمات الصحية للفلسطينيين، إلى جانب موقفها السياسي الذي يضمن أن من يغادر غزة للعلاج أو لأسباب أخرى، يمكنه العودة إلى القطاع، وهو ما يعكس الإرادة المصرية في حماية مصالح الشعب الفلسطيني والأمن القومي لمصر.
اقرأ أيضاًأردوغان: سأبحث خلال زيارتي للسعودية ومصر التطورات في المنطقة
«حشد»: إعادة إعمار غزة مسؤولية قانونية على الاحتلال لا ورقة ضغط سياسية
بريطانيا ترحب بإعادة فتح معبر رفح وتؤكد ضرورة بذل المزيد من الجهود
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إدارة معبر رفح إعادة إعمار غزة إغاثة سكان القطاع اتفاقية المعابر الأمن القومي المصري الاتحاد الأوروبي الجانب الفلسطيني من معبر رفح الدور المصري في غزة السلطة الوطنية الفلسطينية برنامج منتصف النهار حركة فتح شريان الحياة لغزة صمود الشعب الفلسطيني عبد الفتاح دولة فتح معبر رفح قناة القاهرة الإخبارية منع تهجير الفلسطينيين مواجهة الاحتلال هاجر جلال
إقرأ أيضاً:
متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.