عقد« 48 » مقرأة للقرآن الكريم بمساجد البحيرة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
عقدت مديرية الأوقاف بالبحيرة 48 مقرأة قرآنية في المساجد الكبري بالإدارات المختلفة على مستوي المحافظة، في إطار جهودها المتواصلة للعناية بكتاب الله تعالى أداءً وتدبرًا، والارتقاء بمستوى الأئمة والقراء علمًا وأداءً.
وتأتي هذه المقارئ ضمن خطة وزارة الأوقاف لترسيخ منهج التلقي الصحيح للقرآن الكريم، بما يعين الدعاة والقراء على أداء رسالتهم في خدمة كتاب الله ونشر الهدي القرآني بين الناس.
وتُعَد هذه المقارئ ميدانًا عمليًّا لتصحيح التلاوة وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، كما تُسهم في تعزيز الروابط العلمية والروحانية بين السادة الأئمة والقراء، وتجديد الصلة المستمرة بكتاب الله تعالى حفظًا وفهمًا وتطبيقًا.
واعظات البحيرة يعقدن لقاءات و دروسًا دينية بمساجد المحافظة
في سياق متصل.. تواصل الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة أداء دورهن الدعوي والتربوي والمجتمعي، حيث عقدت الواعظات اللقاءات و الدروس المنهجية في عدد من المساجد الكبرى بالمحافظة، وذلك بحضور ومشاركة متميزة من جمهور السيدات، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتحصين المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة على حد سواء.
و تناولت الدروس موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تسهم في تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرات في جو من التفاعل البنّاء والفهم العميق لمقاصد الشريعة السمحة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن خدمة بيوت الله ونشر تعاليم الدين الحنيف تمثل شرفًا ورسالة سامية، وأنها ماضية في تنفيذ خطة الوزارة الدعوية الشاملة التي تستهدف بناء الوعي المستنير في مختلف ربوع المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف أوقاف البحيرة البحيرة مقرأة للقرآن الكريم الأوقاف ليلة النصف من شعبان
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سروره بحرص وتفاني الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في برقية شكر جوابية للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى، ورَد فيها: «تلقينا ما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله ومنته ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ».
وكتب الملك سلمان في البرقية: «تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفانٍ وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة» لديهم.
وأضاف خادم الحرمين: «نشكركم جميعاً على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما منّ به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم».
ودعا الملك سلمان، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، سائلاً المولى أن «يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».
من جانب آخر، وجَّه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بالعيد ونجاح الموسم، قدّم فيها شكره على التهنئة وما تحقق من نجاح، بفضل الله ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان راحة الحجاج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في البرقية: «نسأل المولى القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعاً لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها».
كان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تلقَّيا، الجمعة الماضي، برقيتين متضمنتين تهنئتهما بالعيد، باسم وزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العُليا ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في البرقيتين إلى نجاح موسم الحج، بفضل الله ثم بالجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ.
وتمكَّن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة في موسم هذا العام من تأدية نسكهم بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.