باحث بالمجلس الأطلسي بواشنطن: اجتماع أنقرة المرتقب يحدد مسار التهدئة بين واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أوضح الدكتور سمير التقي، باحث أول في المجلس الأطلسي بواشنطن، أن المخاوف الإسرائيلية تتمثل في احتمال قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران ثم التراجع عنها، حيث تسعى تل أبيب إلى الحفاظ على الضغط الاقتصادي على إيران دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة.
وأضاف "التقي"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن إيران ترى أن أي تنازل يجب أن يكون مقابل رفع جزء كبير من العقوبات، مؤكدة أنها لن تقدم أي تنازل دون استفادة ملموسة، وأنها تسعى دائمًا لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في الإقليم.
وأشار إلى أن توجيه ضربة عسكرية أمريكية قبل اجتماع أنقرة المرتقب ليس واردًا، متوقعًا أن يقوم الرئيس التركي رجب أردوغان بالوساطة لتحقيق تهدئة بين واشنطن وطهران.
وأوضح باحث أول في المجلس الأطلسي بواشنطن، أن الرئيس ترامب لا يريد الدخول في حرب بلا معرفة واضحة لموعد خروجها، مؤكّدًا أن الضغوط الإسرائيلية مستمرة لكنها لن تجبره على اتخاذ خطوة عسكرية قبل الوصول إلى اتفاق دبلوماسي يرضي جميع الأطراف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران تل أبيب ترامب كريمة عوض انقرة
إقرأ أيضاً:
باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
قال الباحث بالشأن الإيراني د. نبيل العتوم، إن واشنطن تحاول فرض اتفاق بشروط أقرب إلى "الاستسلام النووي" بالنسبة لإيران.
وأضاف العتوم، بمداخلة عبر أثير "العربية إف إم"، أن الولايات المتحدة تريد إنهاء خطر اليورانيوم عالي التخصيب وصفقة مضيق هرمز الذي أصبح ملفا سياسيا وعسكريا وأمنيا وتصر واشنطن على حرية الملاحة فيه.
وتابع، أن واشنطن لن تقدم مكافآت إلى إيران قبل تنفيذ المطالب الأمريكية التي تحاول الولايات المتحدة فرضها، بينما توجد خلافات قوية بشأن العقوبات المفروضة على إيران وتجميد أموالها.
مدير برنامج الدراسات الإيرانية د. نبيل العتوم: #واشنطن تحاول فرض اتفاق بشروط يراها أقرب إلى "الاستسلام النووي" بالنسبة لـ #إيران#نشرة_الأخبار#العربيةFM pic.twitter.com/s0BfXYEFiZ
— FM العربية (@AlarabiyaFm) June 2, 2026 إيرانأمريكاأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً