الأمم المتحدة ترحب بإعادة فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
رحبت الأمم المتحدة بإعادة فتح معبر رفح، مؤكدة ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة غزة والعودة إليها طوعيًّا وبشكل آمن وفق القانون الدولي.
وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، على ضرورة دخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة بكميات كافية وبقدر أقل من العوائق عبر رفح وكل المعابر الأخرى.
من جانبه، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف أن إعادة فتح معبر رفح، في الاتجاهين، خطوة مهمة تتماشى مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، مشددًا على ضرورة فعل المزيد للسماح بزيادة الوصول الإنساني وتوسيع نطاقه بشكل آمن ومستدام.
ودعمت منظمة الصحة العالمية جهود الإجلاء الطبي في غزة اليوم، وسمحت الإعادة المحدودة لفتح معبر رفح بخروج عدد من المرضى ومرافقيهم مباشرة إلى مصر، بينما سافر آخرون عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال، مشيرة إلى أن آخر إجلاء طبي عبر رفح كان في مايو 2024.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية معبر رفح
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.