قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إنه بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وعودة من تم معالجتهم في المستشفيات المصرية إلى قطاع غزة، تم عقد اجتماع طارئ لتنفيذ الخطة الصحية لمعالجة المرضى من قطاع غزة وتوفير الخدمات الطبية لهم.

مجمع الشفاء بغزة: فتح معبر رفح يقضي على مخطط التهجير بقيادة مصرية حكيمةلميس الحديدي: فتح معبر رفح وعودة الحياة جزئيًا بعد وساطة مصرية وقطرية

وأضاف متحدث الصحة في برنامج "الحكاية" على قناة "ام بي سي مصر"، أن هناك 12 ألف طبيب وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة يتم تحريكهم من خلال الغرفة المركزية لإدارة الأزمة وموزعين على المستشفيات على مستوى الجمهورية لتقديم الدعم الطبي لمرضى أهلنا في غزة.

وثمن المتحدث باسم وزارة الصحة، دور الهلال الأحمر المصري في تنظيم استقبال أهل غزة منوها أنه مهم ومحوري وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتقديم الدعم الطبي والإنساني لأهل غزة.

وأكد أن كل الحالات التي نستقبلها يتم تقديم كافة أشكال الدعم الصحي لهم على مدار الساعة.

طباعة شارك معبر رفح الصحة متحدث الصحة فلسطين غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معبر رفح الصحة متحدث الصحة فلسطين غزة معبر رفح

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بالجزيرة: الملاريا تشكل 30% من الحالات المبلغ عنها خلال الأسبوع الوبائي (28)
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • الجيش الكويتي: هجوم بطائرات مسيّرة على معبر حدودي مع العراق
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية