كانتي يستعد للرحيل عن الاتحاد السعودي.. أين يتجه النجم الفرنسي؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ينتظر نادي الاتحاد السعودي، ساعات حاسمة على مستوى ملف الراحلين والقادمين في آخر أيام الانتقالات الشتوية، ويبدو أن حامل لقب الدوري على أعتاب توديع نجم خط وسطه، الفرنسي نغولو كانتي.
وتوصل كانتي لاتفاق مع نادي فنربخشة التركي بشأن الانتقال إلى صفوفه هذا الشتاء، لكن الصفقة لا تزال معطلة انتظارا للحصول على الضوء الأخضر من نادي الاتحاد.
وتبدو صفقة انتقال كانتي إلى الدوري التركي معلقة في ضوء الغموض الذي يحيط بمستقبل مواطنه كريم بنزيما مع الاتحاد، حيث أن رحيله المحتمل إلى الهلال سيجعل إدارة الاتحاد متمسكة بنجوم الفريق الذين تلقوا عروضا في الأيام الماضية على رأسهم موسى ديابي وفابينيو، لكن كانتي ربما سيجد بعض المرونة من جانب إدارة الاتحاد بغض النظر عن ملف بنزيما.
وكشفت تقارير إعلامية أن كانتي أجرى بالفعل الفحوصات الطبية تمهيدا لتوقيع عقود انتقاله رسميا إلى فنربخشة.
وذكرت تقارير صحفية أن عقد كانتي مع فنربخشة يمتد حتى صيف 2028 في صفقة تبلغ قيمتها 4 ملايين يورو نظرا لأن عقده مع الاتحاد ينتهي في صيف العام الجاري، بينما سيحصل على راتب سنوي قدره 8 ملايين يورو مقارنة بـ 25 مليونا كان يتقضاها سنويا مع الاتحاد.
وجاء قرار كانتي بالموافقة على العرض التركي رغبة منه في العودة إلى أوروبا لتعزيز فرص انضمامه إلى المنتخب الفرنسي والمشاركة في كأس العالم 2026.
وخاض كانتي 105 مباريات مع الاتحاد في جميع المسابقات، وسجل وصنع 21 هدفا، كما ساهم في تحقيق الفريق للثنائية المحلية الموسم الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مع الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.