محمد الشرقي يشهد حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للتايكواندو 2025
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الفجيرة (وام)
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، دور قطاع الرياضة في دعم رؤية إمارة الفجيرة والنهوض بركائز نموها الشامل والمستدام.
جاء ذلك خلال حضور سموه، مساء أمس، حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للتايكواندو، لتكريم الشخصيات والجهات الرياضية المتميزة لعام 2025، بحضور الدكتور تشوي تشونج وون، رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو، وعدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية الدولية.
وأشار سموه إلى متابعة وحرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على دعم القطاع الرياضي وتطوير بيئته، بما يسهم في صقل مهارات الرياضيين ودعمهم وتشجيعهم على المشاركة في المنافسات الرياضية الدولية، إسهاماً في تعزيز مكانة إمارة الفجيرة، ودولة الإمارات، في المحافل الإقليمية والدولية.
وأشاد سمو ولي عهد الفجيرة بالجهود التي يبذلها الاتحاد الدولي للتايكواندو، واللجنة العليا المنظمة لبطولة الفجيرة الدولية المفتوحة للتايكواندو وبطولة كأس العرب، مؤكداً أن التنظيم المحكم والالتزام بالمعايير العالمية يعكس جاهزية الإمارة المستمرة لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية وإنجاح أهدافها.
وكرّم سموه، لاعبة التايكواندو البلجيكية سارة شعاري بجائزة أفضل لاعبة على مستوى العالم.
من جانبه، أعرب الدكتور تشوي تشونج وون عن شكره وتقديره لسمو ولي عهد الفجيرة على الدعم المستمر للرياضة في الإمارة، وعلى توفير بيئة مثالية لتطوير الألعاب وتنظيم المنافسات الدولية وفق أعلى المعايير العالمية.
وتستضيف إمارة الفجيرة حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للتايكواندو للمرة الثانية، بعد أن احتضنت الحفل في عام 2018، بحضور كبار مسؤولي الاتحاد الدولي ونخبة من الشخصيات الرياضية، ضمن جدول الفعاليات الرياضية الدولية المرموقة التي شهدتها الإمارة آنذاك، تأكيداً على مكانتها كوجهة رياضية عالمية.
حضر مراسم الحفل، الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، ونادر أبو شاويش، مدير نادي الفجيرة للفنون القتالية، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندو، وعدد من المسؤولين المحليين.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ولي عهد الفجيرة محمد بن حمد محمد بن حمد الشرقي الفجيرة التايكواندو الاتحاد الدولی للتایکواندو ولی عهد الفجیرة
إقرأ أيضاً:
إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
أنهت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، الإجراءات القضائية بحق القيادي في حركة العدل والمساواة السودانية، عبد الله بندة أبكر نورين، وأبطلت مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، بعد موافقتها على طلب الادعاء سحب التهم الموجهة إليه.
الخرطوم ــ التغيير
وكان مكتب المدعي العام قد أعلن في 14 يوليو الجاري تقدمه بطلب لسحب التهم، مستندًا إلى ظهور أدلة ذات طابع تبرئوي، إلى جانب تراجع القيمة الإثباتية للأدلة المتاحة بمرور الزمن، واستنفاد جميع مسارات التحقيق الممكنة.
وفي اليوم التالي، سمحت الدائرة الابتدائية الرابعة للادعاء بسحب التهم، بعدما أعادت النظر في قرار سابق كان قد رفض الطلب.
وقالت المحكمة، في بيان، إن الدائرة الابتدائية الرابعة قررت إنهاء الإجراءات بحق عبد الله بندة وإلغاء أمر القبض الصادر بحقه، لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن الادعاء لم يثبت أن الأدلة المؤيدة للتهم المؤكدة قد تدهورت إلى الحد الذي يجعل إحالة القضية إلى المحاكمة مستحيلة.
وأضافت أن استمرار القضية في ظل رفض الادعاء المضي فيها، رغم التزامه القانوني بتقديمها، يتعارض مع واجب المحكمة في ضمان محاكمة عادلة وفعالة.
وانتقدت الدائرة موقف مكتب المدعي العام، مؤكدة أنها وافقت على سحب التهم “تفاديًا لوقوع أي ظلم”، مع التشديد على أن القرار لا يمنع مستقبلاً من رفع قضية جديدة ضد بندة بشأن الوقائع نفسها أو وقائع مماثلة إذا توفرت مبررات قانونية لذلك.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق بندة في 29 سبتمبر 2014، بتهم ارتكاب جرائم حرب على خلفية الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في منطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور في 29 سبتمبر 2007، وأسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة ثمانية آخرين.
وأشار البيان إلى أن الدائرة الابتدائية عقدت، الثلاثاء، جلسة تمهيدية أعلن خلالها الادعاء رسميًا سحب التهم، كما أتاحت للدفاع والممثلين القانونيين للضحايا تقديم ملاحظاتهم بشأن الطلب.
ويشغل عبد الله بندة حاليًا منصب المستشار العسكري لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية جبريل إبراهيم، بعد تعيينه في المكتب التنفيذي للحركة في يناير الماضي، كما شارك ضمن القوة المشتركة في معارك الصحراء على الحدود السودانية الليبية.
وكان بندة قد أُصيب بجروح بالغة خلال هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة المالحة بولاية شمال دارفور في مارس 2025، قبل أن يتلقى العلاج في مصر ويعود لاحقًا إلى السودان.
الوسومإبطال مذكرة توقيف إنهاء ملاحقة الإجراءات القضائية الجنائية الدولية عبد الله بندة