أجواء إيمانية بمساجد البحيرة.. قيادات تنفيذية ودينية يشهدون احتفالات ليلة النصف من شعبان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهدت مراكز محافظة البحيرة أجواء إيمانية وروحانية مميزة احتفالا بليلة النصف من شعبان، وسط مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية، حيث نظمت احتفاليتان دينيتان بمسجدي الرضوان بكوم حمادة، والنور بوادي النطرون، في إطار حرص الدولة على إحياء المناسبات الدينية وترسيخ القيم الروحية في نفوس المواطنين.
ففي مركز ومدينة كوم حمادة، شهد اللواء وائل حمزة رئيس المركز، مساء اليوم، الاحتفال الذي نظمته إدارة أوقاف كوم حمادة داخل رحاب مسجد الرضوان، بحضور النائب عاصم مرشد عضو مجلس النواب، ونواب وسكرتير رئيس المركز، ومديري إدارات أوقاف كوم حمادة أول وثان وعدد من مفتشي الإدارة، إلى جانب القيادات التنفيذية والشعبية، وجموع من أهالي المركز.
بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات دينية تناولت فضل ليلة النصف من شعبان ومكانتها العظيمة في الإسلام، ودورها في تعزيز الروح الإيمانية، وترسيخ معاني الصفح والتسامح والتقوى، والدعوة إلى الإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، مع التذكير بذكرى تحويل القبلة وما تحمله من دلالات إيمانية عظيمة.
وفي كلمته، أعرب اللواء وائل حمزة عن سعادته بمشاركة أهالي كوم حمادة في هذه المناسبة الدينية المباركة، مؤكدًا أن قوة وتقدم المركز تنبع من تلاحم أبنائه وأهله، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد من أجل الارتقاء بالمركز وتحقيق مزيد من التنمية والخدمات للمواطنين.
وفي ختام الاحتفال، قام الشيخ منصور لبيب مدير إدارة أوقاف كوم حمادة، بتكريم كل من اللواء وائل حمزة رئيس المدينة، والنائب عاصم مرشد عضو مجلس النواب، تقديرًا لمشاركتهما الفعالة وحرصهما على التواجد بين أبناء المركز في المناسبات الدينية والوطنية.
وفي سياق متصل، شهد مركز ومدينة وادي النطرون، احتفالية دينية كبرى بمناسبة ليلة النصف من شعبان، أقيمت بمسجد النور، تحت رعاية اللواء أسامة عفش رئيس مركز ومدينة وادي النطرون، وبإشراف الشيخ عبد الهادي الحفناوي مدير إدارة الأوقاف.
وجاءت الاحتفالية بحضور فايز عيد رفاعي نائبًا عن رئيس المدينة، وصبحي كامل فودة نائب رئيس المركز، ونبيل خميس سكرتير عام الوحدة المحلية، ولفيف من السادة الشيوخ والخطباء، والقيادات التنفيذية والشعبية، وأهالي المركز.
وتناول الشيخ عبد الهادي الحفناوي، خلال كلمته، فضل ليلة النصف من شعبان وأثرها في نفوس المسلمين، داعيًا إلى اغتنامها في التقرب إلى الله، وتعزيز قيم المحبة والتسامح، قبل أن تختتم الاحتفالية بالابتهالات والمدائح النبوية، في أجواء إيمانية سادها الخشوع والسكينة، مع الدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مساجد البحيرة لیلة النصف من شعبان کوم حمادة
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.