أنا وفدي.. عمرو أديب: "الوفد" الأمل في عودة الحياة الحزبية بمصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الإعلامي عمرو أديب إن حزب الوفد، بعد الانتخابات الأخيرة وفوز الدكتور السيد البدوي، بالرئاسة هو الأمل في عودة الحياة الحزبية بمصر.
وأضاف عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”: “لا يوجد عندنا في مصر وأنا اتحدث حاليا حزب معارضة حقيقي".
وتابع: “كان الوفد دائما وأبدا حزبا معارضا شريفا كبير قويا، ولن تستقم الحياة الحزبية في مصر بلا وجود حزب معارض”.
ورحب عمرو أديب بضيفه الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، قائلا: “ ألف مبروك العودة لبيتك ومكانك”، ليرد البدوي: “بيتنا.. فأنت وفدي وشرفت بانضمامك إلى الوفد عام 2010.. وأتابع حرصك على جهود الوفد ونقدك لغياب الوفد في الفترة الأخيرة:، ورد عمرو أديب: ”طبعا بيتنا.. فأنا وفدي أيضا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب الوفد حزب الوفد السيد البدوي الحياة الحزبية عمرو أدیب حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009