"الأكاديمية السلطانية" تطلق ورش "الفريق الحكومي الواحد" في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
◄ محافظ شمال الباطنة: الورش تُجسّد التوجيهات السامية بتفعيل دور المحافظات وتُسهم في تمكين الكفاءات الوطنية
◄ اللواتي: المبادرة توجهٌ استراتيجي يدعم اللامركزية الإدارية ويعزز تكامل العمل الحكومي المشترك
مسقط- الرؤية
بدأت الأكاديمية السُّلطانية للإدارة تنفيذ الورش التفاعلية للمبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد في بمحافظة شمال الباطنة، وذلك ضمن برنامج وطني مُمتد يهدف إلى ترسيخ منهجية العمل الحكومي المشترك، وتعزيز وحدة الرؤية، وتكامل الأدوار بين وحدات الجهاز الإداري للدولة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق الأثر المؤسسي المستدام.
وفي إطار خطتها لتوسيع نطاق تنفيذ الورش التفاعلية للمبادرة في مختلف محافظات سلطنة عُمان خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بلغ عدد المشاركين في الورش منذ أكتوبر الماضي 2125 موظفًا من 17 جهة حكومية، من خلال 39 ورشة تفاعلية نُفِّذت في محافظتي مسقط وظفار.
ورحّب سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، ببدء تنفيذ الورش التفاعلية للمبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد في المحافظة، مؤكدًا أن ذلك يُسهم في تجسيد التوجيهات السامية الكريمة نحو تفعيل دور المحافظات ودعمها للنهوض بأولوياتها التنموية المستدامة وتعزيز اللامركزية الإدارية. وأشار سعادته إلى أن المبادرة تُعزز مفهوم العمل كفريق حكومي واحد موحّد الرؤى لدى الكفاءات الوطنية بالمحافظة، بما يُسهم في ترسيخ بيئة مؤسسية أكثر انسجامًا، ويُقوّي التنسيق بين الجهات، وينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء الحكومي وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع، مؤكدًا أن تطبيق مفاهيم الفريق الحكومي الواحد في محافظة ذات تنوع مؤسسي وكثافة تشغيلية كشمال الباطنة، يُسهم في تحويل وحدة الرؤية إلى ممارسة يومية تنعكس على جودة الخدمات وكفاءة الأداء الحكومي.
من جانبه، قال سعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي، رئيس الأكاديمية السُّلطانية للإدارة، إن حضور المبادرة الوطنية للفريق الحكومي الواحد في مختلف المحافظات على مدى 5 أعوام يعكس حرص الأكاديمية على الإسهام في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- نحو اللامركزية الإدارية وتمكين المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن الاقتراب من الموظف الحكومي، أيًّا كان موقعه أو مسماه الوظيفي، يُعد من المرتكزات الأساسية للمبادرة بوصفها توجهًا استراتيجيًا داعمًا لمستهدفات رؤية "عُمان 2040". وأوضح سعادته أن المبادرة تتكامل مع الجهود الوطنية في بناء جهاز إداري مرن ومبتكر، يواكب التحولات المتسارعة، ويستجيب للأولويات الوطنية، ويدعم الإدارة المحلية الفاعلة ومتطلباتها، بما يُرسّخ لغة موحدة، وأهدافًا مشتركة، وعملًا تكامليًا بين جميع أفراد الفريق الحكومي الواحد.
وأوضح هلال بن مظفّر الريامي رئيس فريق المبادرة، أن رحلة المشارك مع المُبادرة تتجاوز الورش التفاعلية لتمنحه فرصة لاستكشاف اتجاهات عمل مبتكرة تتجاوز الأطر الوظيفية التقليدية إلى إدراك الأثر العميق لعملهم اليومي على المجتمع والوطن، مؤكدًا أن ديناميكية ومرونة المُبادرة مكّنت فريق العمل من الاستفادة من مخرجات الورش السابقة في محافظتيّ مسقط وظفار، وتكييف المحتوى بما يتناسب مع خصوصية كل محافظة مع الحفاظ على المنهجية العلمية المعتمدة.
يُشار إلى أنه سيتم تنفيذ 100 ورشة تفاعلية في العام الأول من المبادرة بمشاركة 5000 موظف من مختلف المستويات الإدارية، تم ترشيحهم من قِبل 18 وحدة حكومية وذلك ضمن عُمر المُبادرة الذي يمتد لخمس سنوات ويستهدف كافة وحدات الجهاز الإداري للدولة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار الأمني والوقائي بعد اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، نتيجة اشتعال جهازي تكييف، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه بشكل كامل دون وقوع أي إصابات.
وبدأت الواقعة بتلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تحركت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، مدعومة بـ3 سيارات إطفاء للتعامل السريع مع الحادث.
ومع وصول القوات، تم التعامل الفوري مع مصدر النيران، حيث نجحت فرق الإطفاء في محاصرة الحريق ومنع امتداده إلى باقي أجزاء المبنى، خاصة مع وجود عدد من الأقسام والخدمات الطبية داخل المستشفى، الأمر الذي ساهم في احتواء الموقف خلال وقت قصير.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق نشب داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع بسبب اشتعال جهازَي تكييف، ما أسفر عن حدوث تلفيات محدودة بموقع الحريق، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين العاملين أو المترددين على المستشفى.
وأكدت الجهات المختصة أن الأوضاع داخل المستشفى عادت إلى طبيعتها عقب انتهاء أعمال الإطفاء والتأمين، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استكمال الفحص الفني للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.