ضياء السيد: الأهلي يحتاج إبراهيم عادل.. وإمام عاشور أخطأ ولا يحق له ما فعله
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، أن الأنباء المتداولة حول تعاقد النادي الأهلي مع إبراهيم عادل تبدو منطقية في ظل المعطيات الحالية، خاصة بعد إعارة اللاعب إلى صفوف نورشيلاند الدنماركي.
وقال ضياء السيد، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن عدم مشاركة إبراهيم عادل مع الجزيرة الإماراتي منذ عودته من معسكر منتخب مصر يفتح الباب أمام احتمالية رحيله، مضيفًا أن ربط اسمه بالأهلي أمر طبيعي في هذه المرحلة.
وأوضح أن انضمام إبراهيم عادل للأهلي سيكون خطوة جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن اللاعب ما زال صغير السن ويمتلك إمكانيات فنية كبيرة، وهو ما يتماشى مع النهج الذي كان يتبعه سيد عبد الحفيظ سابقًا، بالاعتماد على عناصر شابة ومميزة لتعويض ارتفاع معدل أعمار بعض اللاعبين داخل الفريق.
وأضاف: “إبراهيم عادل لاعب كبير وسنه صغير، وأي نادي محتاجه”، مؤكدًا أن الأهلي سيكون المستفيد الأكبر من التعاقد معه مستقبلًا.
وعن أزمة إمام عاشور الأخيرة، شدد ضياء السيد على أن اللاعب أخطأ في تعامله مع الموقف، خاصة بعد عدم سفره مع الفريق لمواجهة يانج أفريكانز، مؤكدًا أن الأهلي تحمل غياب اللاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة التي أبعدته أكثر من ستة أشهر عن الملاعب.
وتابع: “أنا بحب إمام عاشور جدًا، لكن هو متسرع، ولسه راجع من الإصابة من شهر ونص، وتألق ورجع منتخب مصر، وهو جاي يلعب ويتألق مش كل 6 شهور يعدل عقده”.
واختتم ضياء السيد تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي لا يتأخر أبدًا عن تقدير أي لاعب يتألق ويستمر في التألق ويساهم في حصد البطولات، مشددًا على أن إمام عاشور لا يملك أي حق فيما فعله مؤخرًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضياء السيد النادي الأهلي إبراهيم عادل سيد عبد الحفيظ إمام عاشور إبراهیم عادل ضیاء السید إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.