35,000 جنيه شهريًا.. وظائف خالية بمشروع الضبعة النووية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وظائف خالية.. كشفت وزارة العمل عن استمرار الاختبارات والتقديم في فرص العمل المتاحة بمشروع الضبعة النووية، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء ولمدة أسبوع، وذلك بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، بالتعاون مع إحدى الشركات المنفذة للمشروع، في إطار استراتيجية الدولة لربط التدريب بالتشغيل وتوفير فرص عمل لائقة للشباب داخل المشروعات القومية الكبرى.
وأكد وزير العمل محمد جبران أن مشروع الضبعة النووية يُعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية القومية، ويوفر فرص عمل حقيقية ومستقرة برواتب مجزية، مشددًا على حرص الوزارة على اختيار العمالة الفنية الماهرة وفق معايير دقيقة تضمن جودة التنفيذ وتحقيق أعلى معدلات السلامة المهنية داخل مواقع العمل.
وأوضح الوزير أن التقديم وإجراء الاختبارات يتمان يوميًا بمقر الإدارة العامة للتشغيل بمقر وزارة العمل القديم ، الكائن 3 شارع يوسف عباس – مدينة نصر، من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، داعيًا الشباب من أصحاب الخبرات والمهارات الفنية إلى سرعة التقدم والاستفادة من هذه الفرص الواعدة داخل أحد أكبر المشروعات القومية.
وذكر بيان الوزارة أن الوظائف المطلوبة تشمل عددًا من التخصصات الفنية الأساسية، وهي: نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، ولحام كهرباء، وهي مهن تمثل ركيزة أساسية في مراحل تنفيذ المشروع.
وتبدأ الرواتب من 14,250 جنيهًا لبعض المهن، وتصل إلى 35,000 جنيه شهريًا للحام أرجون، و25,000 جنيه للحام الكهرباء، مع إمكانية زيادة الأجر وفقًا لمستوى المهارة والخبرة.
وهناك حزمة المزايا المقدمة للعاملين تشمل ثلاث وجبات يوميًا، وسكنًا مناسبًا، ووسائل انتقال داخلية من وإلى مواقع العمل، إلى جانب نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة.
ويأتي استمرار هذه الاختبارات في إطار جهود وزارة العمل لدعم الشباب، وتعظيم الاستفادة من الكوادر الفنية المصرية، والمشاركة الفعالة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويسهم في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وظائف خاليه العمل الاختبارات فرص العمل الثلاثاء مشروع الضبعة النووية المشروعات
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.