عززت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، حكومتها الجديدة يوم الاثنين، حيث عينت العديد من أعضاء مجلس الوزراء والتقت بكبيرة الدبلوماسيين من واشنطن في كاراكاس لمعالجة "المرحلة الانتقالية" للبلاد بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو.

أستراليا تفرض عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان إيرانيمأساة في المتوسط.. عاصفة «هاري» تبتلع عشرات القوارب ومئات المهاجرين قبالة سواحل تونسلإصلاح أساليب الشرطة.

. أمريكا تعتمد كاميرات الجسم لضباط إنفاذ القانونعلى خطى أوروبا.. أوكرانيا تعلن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

قالت لورا دوجو، القائمة بالأعمال في واشنطن، إنها تحدثت مع رودريجيز حول خطط الولايات المتحدة "للاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة والانتقال".


كان مادورو في السلطة منذ عام 2013 حتى داهمت القوات الأمريكية البلاد وألقت القبض عليه، لكن جزءًا كبيرًا من حكومته لا يزال قائمًا.

قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بعد الاجتماع إن التركيز الدبلوماسي في الفترة المقبلة سيشمل "معالجة الخلافات والخلافات التاريخية بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

وأضاف: "لقد استعرضنا جدول الأعمال المشترك، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة والتجارة والسياسة".

قامت رودريجيز بتعيينات رئيسية عديدة في حكومتها، بما في ذلك اختيار وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا لقيادة البعثة الدبلوماسية الفنزويلية في الولايات المتحدة.

يمثل تعيين بلاسينسيا تحولاً محورياً في العلاقات الدبلوماسية بين كاراكاس وواشنطن، والتي انقطعت في عام 2019 بعد أن رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو ودعمت بدلاً من ذلك حكومة موازية بقيادة زعيم المعارضة آنذاك خوان جوايدو.

كما عينت رودريجيز دانييلا كابيلو - ابنة وزير الداخلية الفنزويلي القوي، ديوسدادو كابيلو - وزيرة للسياحة في حكومتها.

كان يُنظر إلى كابيلو الأب على نطاق واسع على أنه ثاني أقوى شخصية في فنزويلا بعد مادورو، ويُنظر إلى دعمه لحكومة رودريجيز على أنه أمر بالغ الأهمية.

تأتي هذه التعيينات بعد أسابيع من حصول رودريجيز، نائبة الرئيس السابق، على رتبة رفيعة بين كبار الضباط العسكريين في البلاد، حيث عيّنت 12 ضابطاً كبيراً في القيادات .

ومن بين الذين قامت بفصلهم رجل الأعمال أليكس صعب، وزير الصناعة في عهد مادورو والحليف المقرب للرئيس السابق.

طباعة شارك الرئيسة المؤقتة فنزويلا والولايات المتحدة المرحلة الانتقالية مادورو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيسة المؤقتة فنزويلا والولايات المتحدة المرحلة الانتقالية مادورو الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.


ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.


وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.


ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.


وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.


ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.


ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط