هل يأثم الزوج حال تطليق الزوجة الثانية بناء على طلب الأولى؟.. عطية لاشين يجيب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ورد سؤال إلى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، يقول السائل: تزوجت امرأة ثانية على الأولى، وبعد سنتين من الدخول بالثانية وحملها طلبت الأولى مني أن أطلقها، فهل لها ذلك شرعًا؟ وهل إذا استجبت لطلبها أكون آثمًا؟
وأجاب د. لاشين قائلًا: إن زواج الرجل بأكثر من واحدة أمر مقرر شرعًا ولا حرج فيه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع»، موضحًا أن إباحة التعدد مشروطة بألا يكون بدافع الانتقام أو الكيد للزوجة الأولى، وأن يلتزم الزوج بالشروط الشرعية المقررة.
وأضاف عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن من أهم هذه الشروط القدرة على الإنفاق، بحيث لا تتأثر نفقة البيت الأول بعد الزواج الثاني، وأن تبقى كما كانت قبل التعدد، إلى جانب شرط العدل بين الزوجات، وهو ما يعرف فقهيًا بالقسم، أي التسوية في المبيت بين الزوجتين أو الزوجات، محذرًا من الظلم في ذلك، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تزوج امرأتين فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل».
وأوضح د. عطية لاشين أن طلب الزوجة الأولى طلاق الزوجة الثانية حرام شرعًا، ما دام الزوج ملتزمًا بشروط إباحة التعدد، معتبرًا أن هذا الطلب يدل على نقص في العقيدة وضعف في الإيمان، واستدل على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صحفتها فإنما لها ما قدر لها»، مؤكدًا أن النهي الوارد في الحديث يقتضي التحريم.
وبيّن أن في الاستجابة لهذا الطلب ظلمًا بيّنًا وضررًا بالغًا بالزوجة الثانية، التي لا ذنب لها، خاصة إذا كانت العشرة بين الجميع بما يرضي الله، فضلًا عن الضرر الواقع على الجنين الذي في بطنها، متسائلًا عن ذنبه حتى يُحرم من رؤية أبيه بعد ولادته.
وأكد د. لاشين أن الزوج يكون آثمًا ومرتكبًا إثمًا كبيرًا إذا استجاب لطلب الزوجة الأولى بطلاق الثانية دون سبب شرعي صادر من الأخيرة، موضحًا أن ذلك يعد تعاونًا على الإثم والعدوان، وهو ما نهى عنه القرآن الكريم في قوله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عطية لاشين الزوجة الأولى الزوجة الثانية الأزهر لجنة الفتوى الزوجة الثانیة عطیة لاشین
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.