شهيد ومصاب بنيران الاحتلال في خان يونس
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استشهد فلسطيني وأصيب آخر، صباح الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطيني، صباح اليوم، إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي في منطقة المواصي غربي خان يونس.
وذكرت مصادر طبية أن شابا آخر أصيب بجروح متوسطة بنيران الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس.
وكان مصدر طبي في مستشفى ناصر قد أعلن، أمس، استشهاد فلسطينيَّين أحدهما طفل برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، وإصابة آخرين إثر إطلاق نار من آليات عسكرية على خيام نازحين في المنطقة.
كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن مسيَّرات أطلقت الرصاص الحي اتجاه المواطنين في شارع النزهة وسط جباليا البلد.
وأفاد مصدر في مستشفى العودة باستقبال مصابين إثر غارة من مسيَّرة على مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأمس الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل 4 فلسطينيين بعد رصدهم قرب الخط الأصفر شمالي غزة، بدعوى تشكيلهم تهديدا لقواته.
وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق في يناير/كانون الثاني المنقضي، التي تنص على انسحاب إضافي لقوات الاحتلال وبدء جهود إعادة الإعمار.
يُذكر أن الاتفاق أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلَّفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، لكنَّ مئات الخروق الإسرائيلية المستمرة منذ توقيع الاتفاق تسببت في سقوط مئات الضحايا بين شهيد وجريح.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات خان یونس
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.