اندلاع حريق ضخم بمركز تجاري في طهران
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفادت وكالة فارس للأنباء، الثلاثاء، باندلاع حريق في سوق جنات آباد بالعاصمة الإيرانية طهران.
وأوضحت أن الحريق اندلع قبل دقائق في منطقة جنات آباد بطهران، وسط تصاعد الدخان في الهواء،
ويتواجد رجال الإطفاء في الموقع ويحاولون السيطرة على الحريق
فيما أكّد وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، أن المفاوضات الجارية التي تخوضها إيران (بشأن الملف النووي) تُدار في إطار المصالح الوطنية العليا ووفق تعليمات وتوجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وقال خطيب، في تصريحات له، إن "العملية التفاوضية محكومة بالرؤية الاستراتيجية للدولة، ولا سيادة لأي ضغط خارجي على إيران ليؤثر في صنع القرار"، مشددًا على أن السلطة الاستخباراتية تعمل ضمن سيادة الدولة ومصالحها الأساسية.
وأوضح أن "الموقف الإيراني يأتي في سياق التوترات الإقليمية والدولية المتصاعدة، حيث تواصل طهران التشاور داخليًا لتحديد أولوياتها التفاوضية، لا سيما في الملفات الحساسة المرتبطة بالبرنامج النووي والعلاقات مع القوى العالمية"، مؤكدًا أن السلطات لن تتخذ أي قرار يتجاوز المصلحة الوطنية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق اليوم، أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المنتظر أن يزور إسرائيل خلال الأسبوع الجاري، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، إضافة إلى مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اندلاع حريق ضخم طهران بالعاصمة الإيرانية طهران الموقف الإيراني الملف النووي
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.