جراحة 5 ساعات تعيد الابتسامة لستينية بمستشفى الملك فيصل بمكة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أسهم التدخل السريع ضمن نموذج الرعاية الصحية السعودي، في إنهاء معاناة مريضة في العقد السادس من العمر كانت تعاني من فقدان كامل للأسنان منذ فترة طويلة أدت إلى حدوث ضمور عظمي شديد حال دون إمكانية إجراء الزراعة السنية، حيث باشر الحالة فريق طبي متخصص بمركز الأسنان التخصصي بمستشفى الملك فيصل بمكة المكرمة، عضو تجمع مكة الصحي.
وأوضح تجمع مكة الصحي أن الفريق الطبي استقبل الحالة بالعيادات الخارجية وبعد الكشف واجراء الفحوص اللازمة اتضحت حاجة المريضة الى زراعة أسنان مدعمة بطعوم عظمية وبعد استكمال التشخيص وشرح الخطة العلاجية للمريضة تقرر إجراء تدخل جراحي من قبل علاج وجراحة اللثة وزراعة الأسنان والاستعاضة السنية بالتعاون مع قسم التخدير.دقة عالية
أخبار متعلقة بدء التسجيل في "القدرة المعرفية" الورقي غداً.. والاختبار في أبريلالتعليم: لا دمج ولا خروج مبكر في رمضان.. والحصة قائمة ولو لطالب واحدكما تم الاعتماد على الأنظمة الرقمية ثلاثية الأبعاد في تخطيط الجراحة بدقة عالية مما يسهم في وضع الزرعات في مواقعها المثالية وتحقيق نتائج ناجحه. وبين أن العملية تكللت بالنجاح واستغرقت خمس ساعات دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر.
الجدير بالذكر أن هذا الإنجاز الطبي المتميز يأتي استكمالاً للجهود المبذولة والكاءة العالية في التعامل مع الحالات بمستشفى الملك فيصل بمكة ودوره الفاعل في تقديم الخدمات وفق أعلى المعايير الطبية ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مكة المكرمة مكة المكرمة مستشفى الملك فيصل تجمع مكة المكرمة الصحي زراعة أسنان فقدان الأسنان رؤية المملكة 2030 جراحة اللثة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة