الزاوية وورفلة تؤكد: لا شرعية لحلول تُفرض من الخارج
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أصدر ملتقى أهالي وقبائل الزاوية وورفلة، المنعقد اليوم الاثنين بمدينة الزاوية الليبية، بيانًا ختامياً شديد اللهجة، أكد فيه رفضه القاطع لأي حلول سياسية تُفرض من خارج البلاد، مشددًا على أن أي مسار لا يستند إلى إرادة وطنية جامعة وتوافق ليبي شامل يفتقر إلى الشرعية ولا يخدم استقرار الدولة.
وشدد البيان على أن ليبيا وطن واحد أرضًا وشعبًا، ولا يقبل التقسيم أو التفريط، محذرًا من مخاطر التدخلات الخارجية وما تخلّفه من تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة السياسية.
وجدد الملتقى رفضه التام لأي وجود أجنبي على الأراضي الليبية، معتبرًا التدخلات الخارجية تهديدًا مباشرًا لوحدة البلاد وأمنها، وتُقوّض فرص الوصول إلى حل وطني مستدام، وداعيًا إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي عبر مسارات سلمية وتوافقية تنطلق من الداخل الليبي وتراعي خصوصية الواقع الوطني.
كما شدد البيان على أهمية بناء دولة مدنية يسودها القانون، تقوم على مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وضمان الشراكة العادلة في إدارة الموارد والثروات، بعيدًا عن الإقصاء أو الهيمنة، مع احترام التعددية السياسية وحق الاختلاف في إطار السلم والالتزام بالقانون.
ودعا المشاركون إلى تحييد المدن والمؤسسات الخدمية عن الصراعات والتجاذبات السياسية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وعدم الزج بالمناطق في صراعات لا تخدم إلا حالة الفوضى والانقسام. كما أكد البيان على حرمة الدم الليبي ورفض جميع أشكال العنف، داعيًا إلى تعزيز السلم الاجتماعي والتعايش بين مختلف المكونات، ومعالجة الخلافات عبر الحوار والتفاهم ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.
كما أعلن الملتقى دعمه للمبادرات المجتمعية المشتركة، خاصة في مجالات الشباب والعمل الأهلي، مع التأكيد على تعزيز قنوات التواصل بين القيادات الاجتماعية والحكماء من أهالي الزاوية وورفلة لمعالجة أي إشكالات محتملة بروح توافقية ومسؤولة. وتضمن البيان توصية بتشكيل لجنة فنية مشتركة من الخبراء لإعداد برنامج وطني شامل لمعالجة الأزمة الليبية، والدعوة لعقد مؤتمر وطني تأسيسي يضم ممثلين عن مختلف المكونات لمناقشة البرنامج والمصادقة عليه.
وختم المشاركون بيانهم بالتأكيد على التزامهم بدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة تحت شعار: «لا للمغالبة نعم للتسامح»، داعين جميع المدن والمكونات الليبية إلى الانخراط الجاد في هذا المسار بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة ليبيا ومستقبلها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.