57 % من رياض الأطفال و42% من الطفولة المبكرة تنجز التقويم الذاتي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن توسيع نطاق البرنامج الوطني للتقويم والتصنيف والاعتماد المدرسي ليشمل مرحلتي «الطفولة المبكرة ورياض الأطفال»، معلنةً عن إنجاز 57% من مدارس رياض الأطفال و42% من مدارس الطفولة المبكرة لمتطلبات التقويم الذاتي، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف لضبط جودة التعليم في مراحله التأسيسية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تواصل الهيئة استكمال مراحل مشروعها الوطني الشامل بعد انتهائها من تقويم مدارس التعليم العام بمراحله الثلاث «الابتدائي، والمتوسط، والثانوي»، لتنتقل الدفة حالياً نحو ترسيخ معايير الجودة في المراحل الأولية التي تشكل حجر الأساس في بناء المسيرة التعليمية للطالب.
أخبار متعلقة جراحة 5 ساعات تعيد الابتسامة لستينية بمستشفى الملك فيصل بمكةبدء التسجيل في "القدرة المعرفية" الورقي غداً.. والاختبار في أبريل .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاهتمام بتطوير رياض الأطفال - مشاع إبداعيمؤشرات إحصائية
وأوضحت المؤشرات الإحصائية الحديثة تفاعلاً ملموساً من المؤسسات التعليمية مع البرنامج، حيث أتمت ما نسبته 57% من مدارس رياض الأطفال إجراءات التقويم الذاتي، في حين سجلت مدارس الطفولة المبكرة نسبة إنجاز بلغت 42% في المرحلة ذاتها، مما يعكس حراكاً ميدانياً نحو الامتثال لمعايير الجودة.
واعتمدت الهيئة منهجية متسلسلة للتقويم المدرسي تمر بثلاث مراحل دقيقة تبدأ ب «التقويم الذاتي» كخطوة تأسيسية تنطلق من داخل المدرسة، مروراً ب «التقويم الخارجي» للتحقق من النتائج، وصولاً إلى مرحلة «التصنيف المدرسي» التي تمنح المدرسة موقعها المستحق في سلم الجودة.التقويم الذاتي
وأكدت الهيئة أن هذه المنهجية تمثل نموذجاً سعودياً رائداً عالمياً لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب، حيث تهدف الرحلة التي تبدأ بالتقويم الذاتي وتنتهي بالتقويم الخارجي إلى تحقيق التميز المؤسسي وليس مجرد الرصد، مما يعزز من كفاءة المخرجات التعليمية.
ويأتي هذا الحراك ضمن جهود برنامج تنمية القدرات البشرية، حيث يمثل التقويم المدرسي خطوة أساسية لا غنى عنها لتحقيق الجودة والتميز في التعليم، وضمان بيئة تربوية محفزة وتنافسية تساهم في بناء جيل منافس عالمياً وفق تطلعات القيادة الرشيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الطفولة المبكرة التقويم الذاتي هيئة تقويم التعليم والتدريب الطفولة المبکرة التقویم الذاتی ریاض الأطفال
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.