رئيس برلمانية المؤتمر بالنواب: قانون الرياضة بحاجة لإعادة بناء شاملة تواكب المتغيرات العالمية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، موافقة الحزب من حيث المبدأ على مشروع التعديلات المقدمة على قانون رقم (3) لسنة 1987 الخاص بتنظيم الهيئات الرياضية، مشددًا على أن القانون الحالي أصابه القِدم ولم يعد ملائمًا لطبيعة المرحلة الراهنة.
وأوضح النائب، خلال كلمته بالجلسة العامة، أن قطاع الرياضة في مصر بحاجة إلى تعديل تشريعي شامل يعيد بناء فلسفة القانون بالكامل، بدلًا من الاكتفاء بتعديلات جزئية، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والاستثمارية التي يشهدها العالم في مجال الرياضة.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر إلى أن الرياضة أصبحت في العديد من الدول أحد الروافد الأساسية للاقتصاد القومي، وتساهم بنسب مؤثرة في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدًا ضرورة انتقال الإدارة الرياضية في مصر من منطق الشعارات إلى منهج قائم على النتائج ومؤشرات الأداء.
وثمّن النائب أحمد عصام الدين، توجه الدولة نحو التوسع الأكاديمي في المجال الرياضي، خاصة استبدال مسمى كليات التربية الرياضية بمسمى العلوم الرياضية، معتبرًا ذلك خطوة إيجابية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية وضوح فلسفة التحول داخل وزارة الشباب والرياضة، خاصة فيما يتعلق بتحويل اللجنة العلمية إلى مجلس علمي، وأهداف هذا التحول، ومؤشرات قياس أدائه.
وأكد النائب أحمد عصام بيانه ، على دعم حزب المؤتمر لأي تشريع يسهم في تطوير المنظومة الرياضية المصرية، شريطة أن يكون تشريعًا عصريًا يعكس مكانة الرياضة كقوة اقتصادية وتنموية حقيقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عصام رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر المؤتمر أحمد عصام
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.