تعاون مصري باكستاني لتطوير التعليم قبل الجامعي والفني والتقني
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، وجيهة قمر، وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات تطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني والتقني، وتبادل الخبرات في مجال تعليم اللغة العربية والبرامج التعليمية المتخصصة.
حضر اللقاء من الجانب الباكستاني سيد بلال أحمد، كبير موظفي مكتب وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني، وأسد أفريدي، الملحق التجاري والاستثماري بسفارة باكستان بالقاهرة.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حضر الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة إيمان ياسين، مدير الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
وفي مستهل اللقاء، أكد الجانبان حرص جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال التعليم، والبناء على التجارب الناجحة في كلا البلدين، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم، وعلى رأسها معالجة مشكلة الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية، والتغلب على تحدي نقص المعلمين، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا التعليمية، ومنصات التعلم الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
كما استعرض الوزير محمد عبد اللطيف تجربة مصر في تطوير المناهج الدراسية ومواءمتها مع مخرجات التعلم، وتبسيط المحتوى التعليمي مع الحفاظ على جودة المخرجات، فضلًا عن إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركاء في اليابان، وتطبيق التعليم عبر منصة "كيريو" اليابانية المتخصصة، بما يضمن تطوير المهارات الأساسية للطلاب في هذا التخصص.
وأشار الوزير إلى جهود الوزارة لتطوير مجالات التعليم الفني والتقني (TVET)، وشراكات التعاون الدولية الناجحة في هذا الشأن، وكذلك تعزيز التعاون مع القطاع الخاص، وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبها، استعرضت وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في جمهورية باكستان الإسلامية جهود بلادها في إصلاح منظومة التعليم، ولا سيما العمل على توحيد المعايير التعليمية على المستوى الوطني، وإعادة مواءمة المناهج مع الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل، والحرص على الاستفادة من التجربة المصرية.
تعزيز التعاون في مجال تعليم اللغة العربية للطلاب الباكستانيينكما استعرضت الوزيرة الباكستانية تجربة الدولة في تطوير التعليم الفني، من خلال مبادرات مبتكرة، بما يسهم في تعزيز قابلية الخريجين للتشغيل.
وبحث الوزيران سبل التعاون في مجال التعليم الفني في عدد من القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تبادل الطلاب والمدربين بين البلدين.
وتضمن اللقاء كذلك تعزيز التعاون في مجال تعليم اللغة العربية للطلاب الباكستانيين، وتبادل الخبرات في إعداد المعلمين وتطوير البرامج التعليمية المتخصصة، بما يعزز فتح آفاق أوسع للتعاون الأكاديمي بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم باكستان اللغة العربية التربیة والتعلیم تعزیز التعاون اللغة العربیة التعلیم الفنی فی تطویر فی مجال
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.