دراسة تربط بين فيتامين B1 وتسارع حركة الأمعاء
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون إسبان عن ارتباط واضح بين تناول الأطعمة الغنية بفيتامين B1 (الثيامين) وزيادة سرعة حركة الطعام داخل الأمعاء، وذلك ضمن مشروع بحثي واسع يهدف إلى تحديد الجينات المؤثرة في وظائف الجهاز الهضمي
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 260 ألف مشارك، وتبيّن للباحثين أن نوعين من الجينات يتحكمان في عملية نقل الثيامين داخل الجسم، وأن ارتفاع استهلاكه يرتبط بزيادة عدد مرات الإخراج، كما أكدت نتائج إضافية مستندة إلى بيانات 98,500 شخص، العلاقة المباشرة بين الثيامين ونشاط حركة الأمعاء.
وأظهرت النتائج أيضًا فاعلية مكملات الثيامين في التخفيف من التهابات الأمعاء، فيما يخطط الباحثون لدراسات مستقبلية للتحقق من إمكانية استخدام مكملات فيتامين B1 كنهج غذائي موجّه لتحسين اضطرابات حركة الأمعاء وأعراض القولون العصبي لدى الأشخاص ذوي القابلية الوراثية.
ويتوفر فيتامين B1 في مجموعة واسعة من الأطعمة مثل المكسرات، وبذور عباد الشمس، والبقوليات، واللحوم، والأسماك، ويُعد عنصرًا أساسيًا في مساعدة الجسم على تحويل الغذاء إلى طاقة.
أخبار24
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/03 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تطوير تقنية سريرية لعلاج أورام الدماغ لدى الأطفال2026/02/03 أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء2026/02/03 وزير صحة النيل الأبيض يتفقد مستشفى القطينة التعليمي ومركز غسيل الكلى2026/02/02 3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء2026/02/02 علماء روس يبتكرون جزيئات جديدة تهدف لعلاج القلق بطريقة دقيقة2026/02/02 الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط2026/02/02شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة ارتفاع قياسى فى سعر البيض بالمكسيك يضغط على ميزانيات الأسر والمطاعم 2026/02/01الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.