«أوقاف قنا» تعلن خطة شاملة لإحياء الليالي المباركة ونشر الفكر الوسطي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت مديرية أوقاف قنا عن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال خطة دعوية متكاملة تستهدف إحياء الليالي الإيمانية ونشر الفكر الوسطي المستنير، بالتوازي مع اختتام فعالياتها الكبرى لشهر شعبان التي شهدت حراكاً دعوياً غير مسبوق في مختلف مراكز المحافظة.
وفي تصريح خاص لـ «الأسبوع»، كشف الشيخ محمد زكي يونس، وكيل وزارة الأوقاف بقنا، عن ملامح الخطة الرمضانية، مؤكداً أنه تم اختيار مساجد كبرى بكل إدارة فرعية لإقامة صلاة التراويح بجزء كامل (ختم القرآن الكريم)، وذلك تحت إشراف نخبة من أكفأ الأئمة والقراء ذوي الأصوات الندية، لضمان توفير أجواء روحانية تليق بالشهر الفضيل.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بقنا، أن الخطة تتضمن تنظيم ملتقيات فكرية يومية في جميع الإدارات، يشارك فيها صفوة العلماء والدعاة، بهدف ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الوعي الديني الصحيح لدى المواطنين.
وعلى صعيد الفعاليات الجارية، شهد شهر شعبان نشاطاً مكثفاً للمديرية، حيث أطلقت أوقاف قنا 150 قافلة دعوية جابت مختلف القرى والنجوع تحت شعار "الاحتفال بليلة النصف من شعبان"، ركزت على تصحيح المفاهيم المغلوطة وبث روح الطمأنينة والانتماء.
كما توجت المديرية أنشطتها بإقامة احتفالات كبرى بمولد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، شملت إحياء ليلة النصف من شعبان والليلة الختامية للمولد من رحاب مسجده العامر بقلب مدينة قنا، وشهدت الاحتفالية تلاحماً جماهيرياً كبيراً، حيث تضمنت تلاوات قرآنية وابتهالات دينية ومدائح نبوية أضفت أجواءً من السكينة والروحانية لاقت استحساناً واسعاً من مريدي آل البيت ومواطني المحافظة.
تأتي هذه التحركات تحت رعاية وإشراف مباشر من فضيلة الشيخ محمد زكي يونس، تأكيداً على دور وزارة الأوقاف في التواجد الميداني المستمر، وتحويل المساجد إلى منارات إشعاع ديني وثقافي، وبناء وعي وطني قائم على الفهم الصحيح للدين، بعيداً عن الغلو أو التطرف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القرآن الكريم محافظة قنا الفكر الوسطي صلاة التراويح ليالي رمضان القيم الأخلاقية أوقاف قنا سيدي عبد الرحيم القنائي الأئمة والدعاة استعدادات لشهر رمضان المبارك
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.