جامعة بني سويف «الممثل الوحيد لمصر» في المؤتمر الدولي للجغرافيا بدولة قطر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حققت جامعة بني سويف إنجازاً أكاديمياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل في تدويل البحث العلمي، حيث مثّل قسم الجغرافيا بكلية الآداب جمهورية مصر العربية في فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الجغرافية الخليجية، الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً، تحت عنوان: "الاتجاهات الحديثة في الجغرافيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي".
تأتي هذه المشاركة برعاية الأستاذ الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وبإشراف الدكتور سيد رمضان رئيس قسم الجغرافيا، والدكتور هاني ربيع عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر، لتعكس ريادة الكوادر المصرية في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا البيئية والتنموية.
أعرب رئيس الجامعة عن فخره بتواجد جامعة بني سويف كـ "الجامعة المصرية الوحيدة" المشاركة في هذا المحفل العلمي، بجانب نخبة من جامعات دول مجلس التعاون الخليجي وباحثين من المغرب، والجزائر، والأردن، والعراق، ولبنان، وسوريا، مشيراً إلى أن اللجنة العلمية للمؤتمر أثنت على جودة وعمق الأبحاث المقدمة، مما يعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية ويدعم استراتيجيتها نحو النشر الدولي المتميز.
قدم وفد جامعة بني سويف أوراقاً بحثية نوعية استهدفت حل مشكلات بيئية ومناخية معاصرة باستخدام تقنيات متطورة، حيث قدم الدكتور سيد رمضان والدكتور إسلام حمدي دراسة حول استخدام الذكاء الاصطناعي والنمذجة التنبؤية لمراقبة تلوث الهواء في المنطقة الصناعية بالجبيل بالمملكة العربية السعودية.
قدم الدكتور هاني ربيع بحثاً حول استخدام تحليلات الشبكات العصبية الاصطناعية لتقدير معدلات سقوط الأمطار ورصد أحجام المياه في "وادي حنيفة" غرب الرياض، اعتماداً على بيانات الأقمار الاصطناعية.
أكدت الجامعة أن هذه المشاركة تكرس مفهوم "الجغرافيا الرقمية"، حيث لم يعد التخصص مقتصرًا على الوصف، بل أصبح يعتمد على "النمذجة التنبؤية" والذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات التغير المناخي وإدارة الموارد المائية، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر 2030 في تطوير البحث العلمي وتطبيقه على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحث العلمي الجغرافيا الحديثة الدوحة الذكاء الاصطناعي النشر الدولي جامعة بني سويف جامعة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.