استمرار عبور الأسر الفلسطينية من الجانب المصري إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح، إن اليوم الثاني للتشغيل الرسمي للمعبر يشهد استمرار عبور الأسر الفلسطينية من الجانب المصري إلى قطاع غزة، بالتوازي مع الاستعداد لاستقبال دفعة جديدة من المصابين والحالات الحرجة القادمة من القطاع إلى مصر لتلقي العلاج.
وأوضح كمال أن إجراءات عبور الأسر الفلسطينية بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تولت أطقم الهلال الأحمر المصري إنهاء الأوراق الرسمية وتقديم الدعم النفسي والغذائي، إلى جانب توزيع مساعدات لوجستية، مؤكدًا أن جميع الجهات التنفيذية داخل المعبر في حالة استنفار كامل لتيسير حركة العبور دون أي رسوم.
وأشار إلى أن الحالات الحرجة يتم تسلمها عبر تنسيق مشترك بين الإسعاف الفلسطيني والمصري، قبل تحويلها إلى الحجر الصحي وإجراء الكشف الطبي، ثم نقلها إلى مستشفيات شمال سيناء أو القاهرة حسب درجة الخطورة، مع استمرار الدعم الطبي والإنساني على مدار الساعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح الأسر الفلسطينية المصابين الجرحى الوفد
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.