الرئيس اللبناني: الشعب لم يعد يحتمل الحروب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزامه حماية لبنان من الانزلاق إلى أي مواجهة جديدة، مشدداً على أن الشعب اللبناني لم يعد قادراً على تحمّل الحروب في ظل الظروف الراهنة.
وقال إن المساعي المبذولة لتجنيب البلاد أي خطر يجب أن تُقابل بتفهم والتزام إيجابيين من جميع المعنيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.
. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضح الرئيس أن المتغيرات والظروف الدولية فرضت معطيات جديدة تستوجب مقاربتها بواقعية ومنطق، بما يحفظ أمن لبنان وأهله، لافتاً إلى أنه يعمل مع مختلف الأطراف لمنع استدراج البلاد إلى حرب جديدة.
وفي الشأن الداخلي، جدد الرئيس التزامه بتنفيذ ما تعهد به في خطاب القسم، الذي حظي بتأييد داخلي وخارجي، مؤكداً أن بسط سلطة القانون وتطبيق مبدأ حصر السلاح بالدولة خيار لا رجوع عنه مهما كانت الاعتبارات، على أن يتم ذلك بعقلانية وواقعية ومسؤولية.
وختم بالتأكيد أن دعم مسار بناء الدولة أسهم في إعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان، ما يفتح الباب أمام تعزيز الاستقرار ودعم المؤسسات.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في منطقة البقاع، مؤكداً أن عناصر الحزب كانت تعمل في موقع لإنتاج وسائل قتالية جنوبي لبنان.
وأضاف الجيش أنه نفّذ ضربات ضد عناصر تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني، في إطار عملياته الرامية لمواجهة التهديدات الأمنية من الجماعة المسلحة.
وأكد نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، أن الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين في سجون الاحتلال يشكّل جزءاً من السيادة الوطنية، محذّراً من أن أي وضع لن يستقر ما لم يتم الإفراج عنهم.
وقال إن الحزب يدعو مؤسسات الدولة اللبنانية والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل بجدية من أجل الإفراج عن الأسرى.
كما طالب أمين عام حزب الله بـتحرك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى اللبنانيين، مشدداً على أن هذا الملف يجب أن يبقى أولوية وطنية.
وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جداً في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة.
وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.
ولم تُسجّل أي أحداث أمنية مرتبطة بالتحليق حتى الآن، فيما يبقى التوتر على الحدود الجنوبية للبنان محل متابعة مستمرة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النوع من التحليق يعد جزءاً من عمليات المراقبة والاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزمه مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بلدة سحمر جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى سكان القرية بضرورة الإخلاء، دون تحديد توقيت دقيق للهجوم أو طبيعة الأهداف المزمع استهدافها.
رحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي.
وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماية لبنان جوزيف عون الرئيس اللبناني حزب الله
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، الثلاثاء، مواصلة فرقها تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ داخل مبنى سكني تعرّض للاستهداف في بلدة المروانية بقضاء صيدا جنوبي البلاد.
وأوضحت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية أن عمليات البحث أسفرت عن انتشال جثامين ستة أشخاص من تحت الأنقاض، إلى جانب إنقاذ ثلاثة مصابين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية.
وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني استمرار عناصرها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية استجابةً لنداءات السكان، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في المناطق المتضررة.
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.