بعد تعرضها لوعكة صحية.. منة فضالي: الشدة بتبين الناس على حقيقتها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أثارت الفنانة منة فضالى قلق متابعيها وجمهورها، بعد إعلانها التعرض لأزمة صحية مفاجئة خلال الساعات الماضية، حيث نقلت لأحد المستشفيات الخاصة بمدينة السادس من أكتوبر.
وعلقت منة فضالي علي أزمتها عبر حسابها الشخصي علي فيسبوك قائلةً :"شكراً لكل الناس اللي جاتلي المستشفى واللي وقفت جنبي من أول يوم.. صحيح الشده بتبين الناس على حقيقتها.
واضافت :"كنت أول مرة اتعب كده بسبب إهمالي في صحتي، الحمدلله أنا بخير شكراً ليكم".
وكشفت منة فضالى عن مكان المستشفى، عبر حسابها الشخصى بموقع «فيسبوك»، حيث تقع فى مدينة 6 أكتوبر
منة فضالى تعلق على تصريحات يوسف الشريف
وأعربت الفنانة منة فضالى عن دعمها الكامل للفنان يوسف الشريف، مؤكدة أنه يُعد من أبرز الممثلين الموهوبين على الساحة الفنية، والتشكيك فى موهبته أو وصفه بالمحدودية أمر غير دقيق، لا يتماشى مع مسيرته الفنية الحافلة بالأعمال الناجحة التى تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.
وعلقت منة خلال استضافتها فى برنامج «Mirror»، الذى يقدمه الإعلامى خالد فرج، على الجدل الذى أُثير حول تصريحات يوسف الشريف بشأن رفضه ملامسة الفنانات خلال مشاركته فى أعماله الفنية، قائلة: «هذا الموقف يعكس قناعة شخصية يجب احترامها، مؤكدة أن من حق أى فنان وضع حدود لا يرغب فى تجاوزها دون أن يكون ذلك محل هجوم أو تشكيك».
وتابعت: «هذه القناعات ليست جديدة على يوسف الشريف، بل معروفة عنه منذ بداياته، كما أن هناك فنانين آخرين يتبنون الموقف نفسه، ما يؤكد أن الأمر لا يرتبط بتقييد الإبداع بقدر ما يعبر عن التزام شخصي».
وفى ردها على الآراء التى تعتبر أن هذا التوجه قد يفرض قيوداً على حرية الإبداع، أكدت أن النجاحات المتتالية التى حققها يوسف الشريف واستمراره فى تقديم أعمال متميزة على مدار سنوات طويلة، خير دليل على أن اختياراته لم تشكل عائقاً أمام مسيرته الفنية أو جماهيريته الواسعة.
وأكدت «فضالي» أن الاختلاف فى الرؤى داخل الوسط الفنى أمر صحى، داعية إلى احترام القناعات الفردية للفنانين، باعتبار أن الفن يتسع لتجارب متعددة ولا يُقاس بنموذج واحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة منة فضالى منة فضالى السادس من أكتوبر یوسف الشریف منة فضالی منة فضالى
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.