التنمية المحلية: 34 ألف طلب لتقنين أوضاع اليد على أملاك الدولة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، تقريرًا من لجنة التقنين بالوزارة حول جهود المحافظات في تلقي طلبات تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة الخاصة، منذ إطلاق المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة في 21 يناير 2026 وحتى اليوم، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتنفيذ أحكام القانون رقم 168 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية رقم 200 لسنة 2026.
وأوضح التقرير، الذي عرضه الدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية ورئيس لجنة التقنين بالوزارة، أن إجمالي طلبات تقنين أوضاع اليد بلغ نحو 34 ألفًا و341 طلبًا حتى 2 فبراير 2026، من بينها 15 ألفًا و391 مواطنًا قاموا بسداد رسم الفحص، وجارٍ استكمال دورة التقنين لهم، مشيرًا إلى التنسيق المستمر مع اللجان المشكلة بالمحافظات للانتهاء من فحص الطلبات وتسريع إجراءات التقنين.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية وجود تنسيق وتعاون مستمر على مدار اليوم بين الوزارة والأجهزة التنفيذية بالمحافظات واللجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة، برئاسة الفريق أسامة عسكر مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العسكرية، وذلك لسرعة التعامل مع شكاوى المواطنين وتذليل أي معوقات قد تواجههم خلال إجراءات التقنين.
وشددت الدكتورة منال عوض على حرص الدولة على إحكام منظومة تقنين أوضاع اليد وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، بما يحقق التوازن بين حقوق الدولة ومصالح المواطنين الجادين.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية المراكز التكنولوجية بالمحافظات، وسيارات المراكز التكنولوجية المتنقلة، بتقديم الدعم الكامل والمساعدة للمواطنين الراغبين في تقديم طلبات التقنين عبر رابط المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة.
و ناشدت وزارة التنمية المحلية المواطنين واضعي اليد على أملاك الدولة الخاصة بسرعة التقدم بطلبات التقنين قبل الموعد النهائي المحدد في 18 يوليو 2026، تجنبًا للمساءلة القانونية واتخاذ إجراءات استرداد الأراضي المتعدى عليها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمية المحلية التكنولوجية شكاوي المواطنين أحكام القانون اللجنة العليا حقوق الدولة للمواطنين التنمیة المحلیة أوضاع الید
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة