شاهد.. منى عبد الغني تثير الجدل بظهور غامض مع تووليت "ياترى بنعمل ايه؟!"
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نشرت الإعلامية منى عبدالغني صورة جمعتها بمطرب الراب تووليت لأول مرة، في لقاء غامض أثار تكهنات الجمهور وتصد ر ترندات جوجل، حيث تساءل الكثيرون عن سر تواجدهما معًا، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
. "بقت ترند رقم 1"
زادت منى عبدالغني من حيرة الجمهور بتعليقها على الصورة حيث قالت: "ياترى باعمل ايه مع توليت؟”، دون أن يكشف الثنائي أية تفاصيل حول جلستهما معًا.
وكان قد تألق تووليت في حفله الأخير بالقاهرة، الذي رفع شعار كامل العدد، ليوجه بعدها الشكر لجمهوره، خلال رسالة عبر حسابه الشخصي بموقع “انستجرام"، حيث دنشر صور من الحفل وأرفقها بتعليق: “القاهرة شكراً علي اليوم ده, كانت ليلة للتاريخ”.
أثار المطرب تووليت، الجدل حول السبب الحقيقي وراء تأجيل حفله الذي كان من المقرر إقامته أمس في الأرينا بالقاهرة كأول حفلات جولته العالمية.
كشف تووليت عن عدم استطاعته البوح بالظروف التي منعته من تقديم الحفل، وذلك من خلال فيديو نشره عبر ستوري حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.
قال تووليت: “حابب أتأسف لجمهوري على تأجيل الحفلة وده بسبب ظروف حصلت خارجة عني، مش هعرف أحكي تفاصيل سبب الإلغاء ومن أول ماعرفنا أنها مش هتتعمل حاولنا بأقصى جهد، كان نفسي تكمل عشان هي في بيتي هنا في القاهرة أعز وأغلى جمهور عندي أنتوا عيلتي … الموضوع صعب عليا ولكن إن شاء الله الحفلة تتم قريب في ميعاد جديد وبشكركم”.
وكانت آخر أعمال تووليت الغنائية، أغنية “حسيني”، التي حققت صدى جماهيريًا واسعًا منذ طرحها، ونسب مشاهدة عالية على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تووليت منى عبد الغني إنستجرام حسيني يوتيوب منوعات ترند أدهم شلهوب
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.