مؤشر بورصة مسقط يرتفع مع صعود معظم القطاعات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
سجّل مؤشر بورصة مسقط ارتفاعًا بمقدار 68.9 نقطة، وأغلق عند حاجز 6321.52 نقطة، وبلغت قيمة التداول 36.274 مليون ريال عُماني، وبلغت القيمة السوقية 33.54 مليار ريال.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية للبورصة، حيث ارتفع مؤشر القطاع المالي بنسبة 1.2%، والمؤشر الشرعي بنسبة 1.09%، ومؤشر الخدمات بنسبة 0.79%، ومؤشر الصناعة بنسبة 0.
واستحوذ بنك مسقط على قيمة التداولات بما يعادل 12.5 مليون ريال، وأوكيو للصناعات الأساسية – المنطقة الحرة بصلالة بـ3.9 مليون ريال، والعُمانية للاتصالات بـ3.7 مليون ريال.
وسجّلت العُمانية لخدمات التمويل أعلى نسبة ارتفاع بين الشركات المتداولة بنسبة 6.4%، وأغلق سهمها عند 164 بيسة، وتكافل عُمان للتأمين بنسبة 3.6%، وأغلق سهمها عند 85 بيسة، وكلية مجان بنسبة 3.3%، وأغلق سهمها عند 124 بيسة.
أبرز الخاسرين
وكانت الخدمات المالية أبرز الخاسرين خلال الجلسة بنسبة انخفاض بلغت 4.8%، وأغلق سهمها عند 78 بيسة، تلتها الأسماك العُمانية بنسبة 3.2%، وأغلق سهمها عند 30 بيسة، والمها للسيراميك بنسبة 3.1%، وأغلق سهمها عند 280 بيسة.
واتجه المستثمرون العُمانيون للبيع، حيث بلغت نسبة مبيعاتهم 88.7% مقابل 87.3% لمشترياتهم، وبلغت قيمة البيع 32.1 مليون ريال، وقيمة الشراء 31.6 مليون ريال، وبلغت قيمة شراء غير العُمانيين 4.5 مليون ريال وبنسبة 12.6%، وقيمة بيع غير العُمانيين 4 ملايين ريال وبنسبة 11.2%، وارتفع صافي الاستثمار غير العُماني إلى 502 ألف ريال وبنسبة 1.3%.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وأغلق سهمها عند ملیون ریال بنسبة 1 بنسبة 3
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.