ضلكوت تشهد نقلة تنموية شاملة في البنية الأساسية والسياحة 2040
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تتواصل الجهود التنموية المتسارعة في ولاية ضلكوت بمحافظة ظفار، حيث حققت الولاية إنجازات بارزة في قطاعات الطرق، والسياحة، والتعليم، والخدمات العامة، والاقتصاد المحلي، مما عزز مكانتها كوجهة سياحية متميزة ومنطقة منتجة اقتصاديا.
ومن أبرز الإنجازات تدشين طريق أرجوت ـ صرفيت الجبلي الجديد بطول 13.5 كيلومتر، والذي تم افتتاحه رسميا في عام 2025، بتكلفة تجاوزت 11.
كما تواصل بلدية ظفار تنفيذ حزمة مشاريع سياحية وتنموية ضمن برنامج تنمية المحافظات، منها مشروع تطوير إطلالة ديم على مساحة تقارب 7000 متر مربع، والذي يشمل مطعما، ودورات مياه، بالإضافة إلى جلسات خارجية، وألعاب أطفال، وممرات مشاة، وأعمال تجميل للموقع الجبلي المطل على البحر، وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع حوالي 7% حتى الآن، ويأتي ضمن مشاريع إطلالات طبيعية وساحلية بتكلفة إجمالية تتجاوز 2.85 مليون ريال عماني في ضلكوت وولايات مجاورة، بهدف تعزيز الجذب السياحي على مدار العام وتحسين جودة الحياة.
إلى جانب ذلك، تشمل المشاريع إنشاء وصيانة طرق داخلية، وتأهيل الطرق المتضررة، مما يرفع مستوى السلامة ويسهل التنقل، بالإضافة إلى مشاريع تطوير مركز الولاية وإنشاء مرافق عامة.
وفي القطاع التعليمي، يجري تنفيذ مشروع الترميم والإحلال الجزئي بمدرسة خضرافي للتعليم الأساسي (5–12) بتكلفة إجمالية تقدر بـ 424,990 ريالا عمانيا وبلغت نسبة الإنجاز الحالية 40%، ويشمل هذا المشروع إضافة 7 فصول دراسية، ومختبر حاسوب، وكذلك قاعة مصادر تعلم، وقاعة متعددة الأغراض، وقاعات للمعلمين، ومرافق إدارية وأخرى، مع تهيئة المبنى القائم ليتوافق مع المعايير التعليمية الحديثة، بهدف تعزيز البيئة التعليمية، واستيعاب العدد المتزايد للطلاب، ودعم التعلم الرقمي والفعال.
وفي الجانب الاقتصادي، تشتهر الولاية بإنتاجها السمكي الوفير، خاصة الرخويات مثل الحبار والشارخة، إلى جانب الأسماك المتنوعة، مما يجعلها مقصدا رئيسيا للصيادين، كما أصبحت وجهة مفضلة لرعاة الإبل ومربي العسل بفضل مراعيها الخصبة وطبيعتها الجبلية الخضراء، خاصة في موسم الخريف الذي يبدأ مبكرا مقارنة بباقي المناطق.
وأكد سعادة شهاب بن حمد البلوشي والي ضلكوت أن هذه المشاريع تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز البنية الأساسية والخدمات، مع التركيز على الاستدامة والتنمية المتوازنة، حيث ساهمت في تنشيط السياحة المحلية والداخلية، وزيادة الفرص الاستثمارية في القطاعات السياحية والزراعية والسمكية.
وتتميز ضلكوت بتضاريسها الفريدة التي تجمع بين الجبال الخضراء، والأودية، والشواطئ الصخرية المطلة على بحر العرب، مما يجعلها إحدى أجمل الوجهات في سلطنة عمان، ويعزز دورها في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.
وخلال زيارة صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار تم الوقوف على عدد من المشاريع والالتقاء مع المواطنين بحضور مسؤولين من الجهات الحكومية بالمحافظة وأعضاء مجلسي الشورى والبلدي، والتعرف من قرب على التحديات والصعوبات التي تواجه الولاية واقتراح سبل حلها وتذليلها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.