وقّع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، اليوم الثلاثاء، أمرا بدمج الحريديم في جيش الاحتلال، وكجزءٍ من هذا القرار، يُصدر الجيش سلسلة من أوامر هيئة الأركان العامة الجديدة التي تُنظّم، ولأول مرة، خدمة الحريديم بشكلٍ مُلزم.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان إنه سيتم إنشاء ثلاثة مستويات دينية في الجيش الإسرائيلي وتشمل هذه المسارات الثلاثة التغييرات التي تدخل حيز التنفيذ اليوم، وسيُفرض نمط حياة ديني بأوامر، وسيُفصل أي جندي يخالف القواعد.

وسيكون القادة من رجال الدين أو الحريديم فقط، وتتضمن الأوامر حظرًا على انضمام النساء إلى الوحدات والألوية الحريدية، وهو بند يثير مخاوف بشأن استبعاد النساء، إلى جانب أمل لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن تكون هذه الخطوة بمثابة «اختراق» في مواجهة معارضة الحاخامات لتجنيد الحريديم.

وكشف جيش الاحتلال عن تلك المسارات وهي مسار داود «على سبيل المثال، لواء الحشمونائيم» ويعد المسار الأكثر صرامة. تُنفَّذ جميع الخدمات في هذا المسار، بما في ذلك التدريب المهني والقيادة والضباط، في وحدة مغلقة مع فصل تام بين الجنسين، جميع أفراد الخدمة هم من أبناء المجتمع الحريدي الملتزمين دينياً.

ويُشترط على القادة والضباط الالتزام بنمط حياة حريدي أو على الأقل نمط حياة ديني. يخضع المرشحون لهذا المسار لمقابلة قبول خاصة لتقييم مدى التزامهم بنمط حياتهم قبل التعيين.

اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 30 فلسطينيا من الضفة الغربية

قافلة المساعدات الـ 130 من «زاد العزة» تدخل إلى قطاع غزة

قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر دان غرب جنين وتحتجز عددا من الفلسطينيين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي رئيس أركان الاحتلال الحريديم تجنيد الحريديم اللواء إيال زامير الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة

دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".

ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.

وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله