النواب يوافق على انضمام مصر شريكًا لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، على قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي والابتكار، مع الاتحاد الأوروبي.
ويعد برنامج أفق أوروبا برنامج التمويل الرئيسي للاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار؛ حيث يركز البرنامج على معالجة تغير المناخ، ويساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ويعزز القدرة التنافسية والنمو في الاتحاد الأوروبي.
ويحقق اشتراك مصر كدولة شريكة في البرنامج زيادة فرص الاستفادة من مجالات التمويل في البحث والابتكار في ضوء الميزانية السنوية التقديرية للبرنامج بمعدل 13.6 مليار يورو سنويًّا؛ حيث تم رصد مبلغ 7.3 مليار يورو لسنة 2025.
ويعمل البرنامج على تطبيق المبادئ والقيم الأساسية التي يبنى عليها التعاون الدولي لتحقيق التفاهم المشترك في مجال البحث والابتكار وتمكين الباحثين والمبتكرين من دول العالم من الاشتراك فيه وتشجيعهم على التعاون مع شركاء من دول الاتحاد الأوروبي، وإعداد المقترحات وإجراء الحوار متعدد الأطراف والمشاركة في دبلوماسية العلوم لمواجهة التحديات العالمية، ويركز البرنامج على معالجة تغير المناخ ويساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أهمية اتفاقية انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي والابتكار مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه يتضمن عددًا من الفوائد والمميزات على مصر، ويمثل إضافة نوعية للباحثين المصريين.
وقال خطاب: لأول مرة نرى اتفاقية تشمل القطاع الخاص، وهو ما يمثل إضافة جيدة؛ لا سيما في مجال البحث العلمي الذي يستهدف التطوير المستمر.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أنه وفقًا للاتفاقية، سيُتاح للباحثين في مصر التواصل مع بنوك البحث العلمي في كل الدول المشتركة في البرنامج، وتوفير التمويل اللازم لأبحاثهم.
وتابع النائب بأن اشتراك مصر بالبرنامج كدولة شريكة له أهمية كبيرة في زيادة فرص الاستفادة من مجالات التمويل في البحث والابتكار.
وأعلن خطاب موافقته على مشروع الاتفاقية، داعيًا زملاءه النواب للموافقة عليها.
وأكد النائب أحمد عبد المجيد، عضو مجلس النواب، أن انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي والابتكار مع الاتحاد الأوروبي له مردود إيجابي في قطاع التعليم والبحث العلمي.
وأوضح النائب أن الاتفاقية تتيح لمصر أن تكون على تواصل معرفي مع الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن التوسع في مجال الاقتصاد المعرفي، والاستفادة من البحث العلمي على مستوى التطبيق.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مصر لديها العديد من الأبحاث العلمية؛ لكن ينقصها التطبيق، مؤكدًا أن السماح لدخول المؤسسات المختلفة في عمليات التطبيق سيكون له مردود إيجابي.
وأوضح عبد المجيد أن مصر في الترتيب رقم 30 عالميًّا في البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تُسهم في رفع ترتيب مصر على مستوى التطبيق.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مجلس النواب هشام بدوي الاتحاد الأوروبي تغير المناخ أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
"النواب" يوافق على انضمام مصر "شريكًا" لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 14 الرطوبة: 42% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مجلس النواب هشام بدوي الاتحاد الأوروبي تغير المناخ مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر مع الاتحاد الأوروبی عضو مجلس النواب صور وفیدیوهات البحث العلمی انضمام مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.