ليف جولف تعلن عن تحديثات للمنافسات والصيغة التنظيمية لموسم 2026
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
محمد الجليحي (الرياض)
أعلن دوري ليف جولف عن تحديثات شاملة لصيغة المنافسة والبطولات لموسم 2026، تأكيدًا لالتزامه الراسخ بتوفير منافسات النخبة، وتعزيز الأداء على مدار الموسم، ومواصلة تطوير رياضة الجولف للفرق، والتي تُعد الصيغة التنافسية الأكثر تفرداً في عالم الرياضة.
وتعكس هذه التحديثات الآراء والملاحظات القيّمة من اللاعبين والفرق وأصحاب المصلحة، وتدعم في الوقت ذاته الرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل لليف جولف كدوري عالمي يرتكز على التميز الفردي والنجاح الجماعي.
وفي هذا الصدد، صرّح الرئيس التنفيذي في ليف جولف، Scott O’Neil، قائلاً: “تتمثل رسالتنا المستمرة في بناء دوري يُسهم في نمو رياضة الجولف على الصعيد التنافسي والتجاري والثقافي. تهدف التغييرات التي أضفناها لموسم 2026 إلى مكافأة الأداء المتسق، وتعزيز مكانة جولف الفرق، وخلق مسارات واضحة للاعبين لكسب مكانهم والتقدم ضمن الدوري. إن توسيع نطاق المشاركة، ووجود نظام نقاط محدّث وتقديم بطولات تتكون منافساتها من 72 حفرة، وتغيير نظام الهبوط، وتعزيز استثماراتنا في الفرق، كلها تعكس المبدأ ذاته: إذا كان أداؤك متميزًا أسبوعًا تلو الآخر، فرديًا وكجزء من فريق، فإن هذا الأداء يحدث فرقًا. نؤمن بأن هذا التطور يجعل ليف جولف أكثر تنافسية وشفافية وتشويقًا للاعبين والفرق والجماهير حول العالم.”
أبرز التحديثات في صيغة المنافسة والبطولات لموسم 2026:
تعديل هيكلية مناطق “Lock Zone” و “Open Zone” و “Drop Zone” لمكافأة الأداء المتسق والمتميز على مدار الموسم، تُقدم ليف جولف مراحل تنافسية محدثة للتصنيف الفردي طوال الموسم في عام 2026:
• منطقة “Lock Zone” تتوسع لتشمل أفضل 34 لاعبًا في التصنيف (ما يقارب 60% من إجمالي 57 لاعبًا، بزيادة عن أفضل 24 لاعبًا في الفترة من 2022-2025).
• منطقة “Open Zone” تضم اللاعبين الذين يحلّون في المراكز من 35 إلى 46 في التصنيف (ما يقارب 20% من إجمالي 57 لاعبًا، بانخفاض عن 24 مركزًا في الفترة من 2022-2025).
• منطقة الهبوط “Drop Zone” تتوسع لتشمل المراكز من 47 إلى 57 في التصنيف (ما يقارب 20% من إجمالي 57 لاعبًا، بزيادة عن آخر 6 لاعبين في 2024-2025).
تُسهم هذه التغييرات في زيادة التنافسية، وتعزيز مسارات دخول قائمة الدوري بناءً على الجدارة، وتوفر وضوحًا أكبر حول معايير الأداء على مدار الموسم، كما أنها تعكس الزيادة في عدد المشاركين في عام 2026.
نظام النقاط المُحدّث (الأفراد والفرق)
يُقدم موسم 2026 نظام نقاط جديد يزيد من إجمالي عدد النقاط الموزعة، ويمنح نقاطًا لجميع المراكز النهائية، ويركز بشكل أكبر على اللاعبين الأفضل أداءً. وصُممت هذه الهيكلية لتعكس بشكل أفضل الأداء المتسق عالي المستوى على مدار الموسم، مع الاعتراف بأهمية المساهمات الفردية في النتائج الجماعية كل أسبوع.
تعزيز نموذج الفرق في الدوري
كجزء من استثمار ليف جولف المتواصل في جولف الفرق، تتم زيادة الجوائز المخصصة للفرق بمقدار 5 ملايين دولار لكل بطولة، وبالتالي:
• مضاعفة مكافآت الفرق الأسبوعية من 5 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار.
• جميع الفرق الـ13 ستحصل الآن على جوائز مالية كل أسبوع بناءً على مركزها النهائي، بدلاً من اقتصارها على الفرق الثلاثة الأولى فقط.
إضافة إلى ذلك، تُقدم الرابطة في عام 2026 مجموعة جوائز جديدة بقيمة 2.3 مليون دولار لكل بطولة لمكافأة الأداء الفردي للاعبين ضمن الفرق التي تحتل مراكز منصات التتويج أسبوعيًا. وسيبلغ مجموع الجوائز الفردية والجماعية لموسم دوري ليف جولف المكوّن من 14 بطولة 470 مليون دولار في عام 2026، حيث يعكس هذا التمويل الموسع التزام ليف جولف ببناء فرق مستدامة وقيّمة، مع مكافأة اللاعبين المساهمين في نجاح فرقهم.
فعاليات من 72 حفرة، ونطاق مشاركة أوسع، ومسارات دخول معززة
كان الدوري قد أعلن في وقت سابق أنه اعتبارًا من عام 2026، ستنتقل بطولات ليف جولف إلى صيغة 72 حفرة. حيث تتوافق هذه الصيغة الموسّعة مع التقويم العالمي للجولف بشكل أكبر، مع الحفاظ على الأجواء المتميزة للبطولات وتجربة المشجعين الفريدة التي يُقدمها الدوري.
علاوة على ذلك، أكدت ليف جولف زيادة عدد المشاركين في هذا الموسم إلى 57 لاعبًا، ارتفاعًا من 54 لاعبًا، مما يخلق مسارات دخول إضافية إلى الدوري من خلال خمسة مراكز Wild Card. وتُمنح هذه المراكز من خلال أفضل أداء في منافسات بطولات السلسلة الدولية (أفضل لاعبان)، ومنافسات بطولة ليف جولف بروموشنز (أفضل 3 لاعبين)، مما يعزز المنافسة والتمثيل العالمي.
وتُمثل هذه التحديثات المرحلة التالية في مسيرة تطور ليف جولف، حيث تجمع بين تجربة الدوري الفريدة المتمحورة حول الجمهور، والمصداقية التنافسية، وتوسيع نطاق الفرص والإثارة، والاستثمار المتواصل في القيمة طويلة الأجل للفرق واللاعبين على حد سواء. وستنطلق بطولات موسم عام 2026 تحت الأضواء الكاشفة في بطولة مجموعة روشن LIV Golf الرياض، والتي سيستضيفها نادي الرياض للجولف في الفترة من 4 إلى 7 فبراير 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: موسم 2026
إقرأ أيضاً:
مداحي تترأس اجتماعًا تنسيقيًا تحضيرًا لموسم الاصطياف
أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، أمس الإثنين، بمقر الوزارة، على اجتماع تنسيقي، خُصص للوقوف على مدى تقدم التحضيرات الخاصة بانطلاق الموسم وتقييم مختلف الإجراءات المتخذة لضمان نجاحه.
وحسب بيان للوزارة، حضر الإجتماع، مديري السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. رفقة مديري غرف الصناعة التقليدية والحرف، بحضور عدد من الإطارات المركزية وممثلي المؤسسات تحت الوصاية.
وفي مستهل الاجتماع، ألقت الوزيرة كلمة توجيهية أكدت فيها أن الدولة سخّرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية والبشرية لإنجاح موسم الاصطياف. بما يضمن تحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمصطافين والزوار عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية. مع توفير أعلى مستويات الأمن والنظافة والراحة. لاسيما لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج الذين يتوافدون بأعداد معتبرة خلال الفترة الصيفية.
وأبرزت الوزيرة أن موسم الاصطياف يعد موعدًا وطنيًا هامًا لتنشيط السياحة الداخلية وترقية الوجهة السياحية الجزائرية. وفرصة لإبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها مختلف مناطق الوطن. وكذا تثمين الصناعة التقليدية والحرف باعتبارها جزءًا أصيلًا من التجربة السياحية الجزائرية.
كما شددت على أن رؤية القطاع تتجاوز الطابع الموسمي، لترتكز على تطوير السياحة والصناعة التقليدية كرافدين اقتصاديين منتجين للثروة. ومساهمين في تنويع الاقتصاد الوطني. وخلق مناصب الشغل وتعزيز التنمية المحلية. من خلال تحسين جاذبية الوجهات السياحية ورفع جودة الخدمات وتوسيع العرض السياحي وتحفيز الاستثمار.
عروض الولايات الساحلية وتقييم مستوى التحضيراتخصص الاجتماع للاستماع إلى عروض مفصلة قدمها مدراء السياحة والصناعة التقليدية للولايات الساحلية. تضمنت حصيلة التحضيرات الجارية والمنجزة على مستوى ولاياتهم. تحت الإشراف المباشر للسادة الولاة وبالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات المعنية.
وسمحت هذه العروض بتقييم مدى تقدم مختلف العمليات المتعلقة بتهيئة الشواطئ، وتجهيز الفضاءات السياحية. وتحسين المحيط والنظافة، ومتابعة مشاريع الاستثمار السياحي. وتحضير برامج التنشيط السياحي والثقافي. وكذا تحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمصطافين.
تهيئة الشواطئ ومؤشرات الجاهزية????️وفيما يتعلق بتهيئة الشواطئ، تم تسجيل إلى غاية 31 ماي 2026 فتح 470 شاطئًا مسموحًا للسباحة. موزعة عبر 124 بلدية ساحلية، بما يعكس مدى تقدم التحضيرات الميدانية الجارية عبر الولايات الساحلية.
كما تم تسجيل 328 شاطئًا مزودًا بمخطط تهيئة سياحية، مع وجود 63 مخططًا إضافيًا قيد الاستكمال. يرتقب الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للموسم.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة على ضرورة تسريع وتيرة استكمال هذه المخططات. باعتبارها أداة تنظيمية أساسية لضمان استغلال منظم وعصري للشواطئ. مع التطبيق الصارم لأحكام القانون الجديد المنظم للاستغلال السياحي للشواطئ. وضمان مجانية الدخول إليها وتمكين العائلات من الاستفادة منها في أحسن الظروف.
الاستثمار السياحي وتعزيز طاقة الإيواءوفيما يخص الاستثمار السياحي، أكدت الوزيرة على ضرورة مواصلة مرافقة المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين. لاستكمال المشاريع السياحية قيد الإنجاز ودخولها حيز الاستغلال في الآجال المحددة.
وفي هذا الإطار، يرتقب دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة قبل موسم الاصطياف الحالي. وقد تم إلى حد الآن دخول 09 مشاريع فندقية جديدة بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 890 سريرًا.
كما يرتقب دخول 07 مشاريع إضافية خلال شهر جوان، بما سيساهم في رفع طاقة الإيواء الوطنية. وتعزيز تنافسية القطاع وتحسين العرض الفندقي. مع ارتفاع عدد المؤسسات الفندقية إلى 875 مؤسسة بمختلف الأنماط.
الرقمنة والترويج السياحيفي مجال الرقمنة، أكدت الوزيرة على ضرورة تعميم استخدام الحلول الرقمية في مختلف الخدمات السياحية. لاسيما في مجالات الحجز الالكتروني والدفع الرقمي وتسيير مؤسسات الإيواء. بما يساهم في تحسين الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إلى مختلف العروض السياحية.
كما دعت إلى تكثيف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية عبر مختلف الوسائط الرقمية والإعلامية. وإعداد محتويات ترويجية احترافية تبرز المقومات السياحية الوطنية.
التنشيط السياحي والصناعة التقليديةوفيما يخص التنشيط السياحي، أكدت الوزيرة على أهمية إضفاء بعد ثقافي وترفيهي واقتصادي على موسم الاصطياف. من خلال برامج متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع.
كما شددت على ضرورة إعطاء مكانة خاصة لـ الصناعة_التقليدية والحرف عبر تنظيم صالونات ومعارض عامة. ومتخصصة بالولايات الساحلية. مع إشراك الحرفيين والجمعيات من مختلف ولايات الوطن، لاسيما ولايات الجنوب. وتوفير فضاءات مناسبة لعرض وتسويق المنتوج الحرفي الوطني.
وفي ختام الاجتماع، قدمت الوزيرة تقييمًا شاملًا لمستوى التحضيرات المسجلة عبر مختلف الولايات الساحلية. حيث نوهت بالمجهودات الكبيرة المبذولة من طرف مديري السياحة والصناعة التقليدية ومديري غرف الصناعة التقليدية والحرف. مثمنة مستوى الالتزام والتعبئة والمتابعة الميدانية التي تم الوقوف عليها خلال هذا الاجتماع.
كما أشادت بالدور المحوري الذي تضطلع به هذه الإطارات المحلية في تنفيذ استراتيجية القطاع ميدانيًا. وفي التنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء لإنجاح موسم الاصطياف 2026.
وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة رسائل تشجيع وتحفيز إلى كافة الإطارات، داعية إلى مواصلة التعبئة المنتظمة والمستمرة. وعدم ادخار أي جهد خلال المرحلة المقبلة. لضمان نجاح الموسم والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين ظروف الاستقبال. بما يساهم في تعزيز صورة الجزائر كوجهة مفضلة للسياحة والاستجمام.
وفي الأخير، أكدت الوزيرة أنها ستواصل المتابعة الدورية والميدانية لسير موسم الاصطياف بالتنسيق مع كافة الشركاء والمتدخلين. مشددة على أن نجاح الموسم يقاس بمدى رضا المصطافين والزوار عن نوعية الخدمات المقدمة. وجودة الاستقبال وظروف الراحة والأمن والنظافة عبر مختلف الوجهات السياحية الوطنية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور