بوابة الوفد:
2026-06-03@00:33:48 GMT

فرنسا تقر ميزانية 2026 بعد أزمة استمرت شهورا

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

اعتمدت فرنسا، يوم الاثنين، موازنة عام 2026 التي طال انتظارها بعدما فشل اقتراحان بحجب الثقة، ما أتاح إقرار التشريع ومهد لفترة من الاستقرار النسبي لحكومة الأقلية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.

 

وعكفت الطبقة السياسية الفرنسية على مفاوضات الميزانية لما يقرب من عامين، وذلك بعد أن أسفرت الانتخابات المبكرة التي أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون في 2024 عن برلمان يفتقر إلى أغلبية صريحة في وقت جعلت فيه الفجوة الهائلة في الماليات العامة فرض إجراءات تقشفية ضرورة ملحة.

 

وتسببت مفاوضات الميزانية في فقد رئيسين للوزراء منصبيهما، وزعزعت استقرار أسواق الديون وأثارت قلق شركاء فرنسا الأوروبيين.ومع ذلك، تمكن لوكورنو، الذي أثارت استقالته في أكتوبر/تشرين الأول ثم ترشيحه مجددا لمنصبه سخرية العالم، من الحصول على دعم النواب الاشتراكيين من خلال تنازلات مكلفة، لكنها محددة الأهداف، مما عزز مكانته .

 

وعلى الرغم من استمرار ارتفاع عجز الميزانية الذي يتوقع لوكورنو أن يسجل 5% من الناتج المحلي الإجمالي، فقد شجع الاستقرار الجديد المستثمرين. وعاد فارق علاوة مخاطر الدين الحكومي الفرنسي مقارنة بالمستوى القياسي الألماني إلى مستويات سُجلت آخر مرة في يونيو/حزيران 2024 قبل إعلان ماكرون عن إجراء انتخابات مبكرة.

 

ولم ينجح اقتراحان بحجب الثقة، واللذان أطلقهما اليسار المتشدد واليمين المتطرف، في الحصول على الأغلبية بعد أن قال الاشتراكيون إنهم لن يدعموهما، مما يعني أن ميزانية 2026، التي تأخرت بالفعل أكثر من شهر، أصبحت الآن رسمية.

 

تعليق إصلاح نظام التقاعد الذي لم يلق قبولا

 

وكان أهم إنجاز يحققه الاشتراكيون هو تعليق إصلاح نظام التقاعد الذي لم يلق قبولا، مما أدى إلى تأجيل الزيادة المزمعة في سن التقاعد إلى 64 عاما حتى بعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

 

ويركز ماكرون حاليا بشكل شبه كامل على السياسة الخارجية، دافعا أوروبا نحو تقليل اعتمادها على القوى الأجنبية، إذ تبنى موقفا أكثر تشددا في مواجهة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية أو أزمة غرينلاند، بحسب الاسواق العربية.

 

أما داخليا، يجد تيار الوسط الذي ينتمي إليه ماكرون نفسه بلا خليفة واضح وفي موقف ضعيف بشكل ملحوظ في مواجهة الشعبية المتزايدة لليمين المتطرف.

 

فرنسا تصدر مذكرتي إحضار بحق مواطنتين فرنسيتين إسرائيليتين بتهم تتعلق بالإبادة في غزة وزير خارجية فرنسا: أوروبا على أتم الاستعداد لضمان أمن المساعدات الإنسانية لغزة فرنسا: سنرسل إلى العريش 400 طن مساعدات مخصصة لـ42 ألف طفل فلسطيني ماكرون: فرنسا ستدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا روسيا: فرنسا تعتزم الإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر فرنسا تلوح بحظر الـ VPN لحماية القاصرين وزير التعليم العالي يغادر إلى فرنسا للمشاركة في اليوم المصري الفرنسي

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فرنسا الثقة التشريع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو السياسية الفرنسية الميزانية مفاوضات مفاوضات الميزانية الانتخابات الرئيس إيمانويل ماكرون

إقرأ أيضاً:

أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.

ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.

وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.

تأشيرات المونديال تثير القلق

وفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.

وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.

تغيير المعسكر بسبب الأزمة

وأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.

ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.

 

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السابعة بكأس العالم 2026
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أزمة تأشيرة تهدد مشاركة مهاجم منتخب سويسرا في كأس العالم 2026
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟