جامعة السلطان قابوس تعزز الوعي المجتمعي بأهمية "فحص ما قبل الزواج"
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بكلية الطب والعلوم الصحية فعالية الحملة التوعوية "بصيرة"، وذلك بـ"ذا فيليج" وبهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية فحص ما قبل الزواج وفحص حديثي الولادة، ودورهما المحوري في الوقاية من الأمراض الوراثية والحد من آثارها الصحية والاجتماعية.
وركّزت الحملة على استهداف فئات المجتمع كافة، مع اهتمام خاص بالشباب والشابات المقبلين على الزواج، من خلال إبراز أهمية الفحص المبكر في اتخاذ قرارات صحية واعية تسهم في بناء أسر سليمة وحماية الأجيال القادمة من المخاطر الوراثية المحتملة.
وتضمنت فعالية "بصيرة" مجموعة من الأركان التوعوية المتخصصة، التي تُقدَّم بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، من بينها الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، إلى جانب نخبة من الأطباء والاختصاصيين في مجال الوراثة. وتهدف هذه الأركان إلى تقديم معلومات مبسطة حول الفحوصات الجينية، وآلية إجرائها، والجهات التي توفرها، إضافة إلى التعريف بأبرز الأمراض الوراثية المنتشرة وطرق الوقاية منها.
وشملت أركان الحملة شرحًا وافيًا لمفهوم فحص ما قبل الزواج وواقعه في سلطنة عُمان، وآلية انتقال الأمراض الوراثية، والأمراض التي يشملها الفحص وتأثيرها على الأسرة، إلى جانب التعريف بفحص حديثي الولادة، وأهميته في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض، وكيفية إجرائه. كما يتيح الكادر الطبي المتواجد خلال الفعالية الفرصة للرد على استفسارات الزوار والإجابة عن تساؤلاتهم بشكل مباشر.
وسعت الحملة أيضا إلى معالجة ضعف الوعي المجتمعي القائم حول الفحوصات الجينية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة والمخاوف الاجتماعية المرتبطة بها، والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة تؤثر على صحة الأسرة مستقبلًا.
واعتمدت "بصيرة" في تنفيذ أهدافها على أساليب توعوية متنوعة، تشمل توزيع المطويات والمنشورات التثقيفية، واستخدام الوسائل البصرية مثل الملصقات الإعلانية والشاشات والإنفوجرافيك، إضافة إلى التفاعل المباشر مع المختصين وتنظيم أنشطة ترفيهية تعليمية تسهم في إيصال الرسالة بأسلوب مبسط وجاذب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟